مستشفى الأمير حمزة.. حين تُصان الأرواح في معاقل المجد وقيادة الميدان”

وكالة الناس

بقلم: ​خليل قطيشات

​ثمة أماكن لا تمنحك العلاج فحسب، بل تمنحك الأمان.. وفي قلب العاصمة، يرتفع مستشفى الأمير حمزة كحصنٍ منيع للكرامة الإنسانية، وصرحٍ طبي لا يعرف المستحيل.

​تبدأ الحكاية من قيادةٍ آمنت بأن الطب رسالة قبل أن يكون مهنة؛ حيث يقف عطوفة المدير العام الدكتور جهاد المعاني، قائداً لميدان العطاء، يسابق الزمن لتطوير هذا الصرح، مرسخاً نهجاً إدارياً لا يقبل بغير التميز بديلاً، ومحولاً كل تحدٍ إلى قصة نجاح تُروى، حتى غدا المستشفى في عهده منارةً يشار إليها بالبنان في سماء الوطن.

​أما أطباء مستشفى الأمير حمزة، فهم الكتيبة الصامدة، وفرسان الحق في معركة الشفاء. أولئك الذين لم تفتّ في عضدهم الضغوط، ولم تكسر عزيمتهم الصعاب. لقد رأينا فيهم مهارة الجرّاح، وحكمة الحكيم، وصبر الأنبياء. هم الذين يغزلون من خيوط السهر فجر تعافٍ للمرضى، ويقفون بوجوهٍ مستبشرة كأنهم خُلقوا من طينٍ لا يكلّ ومن روحٍ لا تملّ.

​إلى كل فرد في هذه المنظومة العظيمة، من كوادر تمريضية وإدارية وفنية: أنتم النبض الذي يحيي هذا الجسد الطبي، وأنتم الرهان الرابح دوماً. لقد جعلتم من “مستشفى حمزة” اسماً مرادفاً للإتقان، وعنواناً عريضاً للثقة.

​تحية إجلال وإكبار لهذه الجهود التي لا توفيها الكلمات حقها، وحفظ الله الأردن وطناً عزيزاً، شامخاً بقيادته الهاشمية، ومعطاءً برجاله المخلصين أمثالكم.