توفيت كو قبل كيم جونغ إيل، لكن وفاتها في أحد مستشفيات باريس مرّت من دون أي إشارة في وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية.

ويقول محللون إن النسب السري لكيم جونغ أون قد يكون أحد أسباب عدم إعلان عيد ميلاده عطلة وطنية، على خلاف عيدي ميلاد جده ووالده.

فالتركيز على ولادته قد يثير أسئلة شائكة حول والدته، وحول سبب تنشئته خارج بيونغ يانغ.

ويقول الباحث كيم: “كشف الحقيقة قد ينشر الشكوك كالنار في الهشيم”.

ورغم أن كيم جونغ أون يقف على قمة الهرم في كوريا الشمالية، فإن تصنيفه الاجتماعي، أو “سونغبون”، يضعه تقنياً في مرتبة متدنية نسبياً ضمن السلم الاجتماعي، بسبب صلاته بالكوريين الزاينيشي والمنشقين، بحسب ما كتب ريو، الدبلوماسي السابق.

ويرى تشونغ أن السرية المحيطة بنسب كيم جونغ أون قد تكون جزءاً من السبب الذي دفعه إلى تقديم زوجته ري سول جو إلى العلن في وقت مبكر من حكمه، فيما يبدو أنه يمهّد لابنته المراهقة جو آي كي تكون خليفة محتملة له في المستقبل.

وتعدّ ري، وهي مغنية سابقة في فرقة فنية مرموقة، منحدرة على الأرجح من عائلة من الطبقة المتوسطة العليا في بيونغ يانغ، وفقاً لجهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي. وتشير بعض التقارير إلى أن والدها كان أستاذاً جامعياً. وقد أرسلتها الدولة إلى الصين لدراسة الغناء الكلاسيكي، وهو مؤشر على انتمائها إلى “سونغبون” جيد.

فهل سيكشف كيم جونغ أون يوماً أصول والدته؟

ستكون تلك مهمة صعبة، حتى بالنسبة إلى آلة الدعاية في كوريا الشمالية.