الجراح: يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.. مسيرة عز وفخر لا تنطفئ
وكالة الناس
النائب هالة الجراح
مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح
في العاشر من حزيران من كل عام، يقف الأردنيون بكل اعتزاز وإجلال أمام مناسبتين وطنيتين خالدتين في وجدان الأمة؛ يوم الجيش العربي وذكرى الثورة العربية الكبرى، وهما مناسبتان تجسدان معاني التضحية والوفاء والانتماء، وتؤكدان أن الأردن بقيادة الهاشميين ظل على الدوام حارساً للرسالة العربية الأصيلة ومدافعاً عن قيم الحق والكرامة.
لقد انطلقت الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، حاملة مشروع النهضة العربية والحرية والاستقلال، لتشكل نقطة تحول تاريخية في مسيرة الأمة، وترسخ المبادئ التي قامت عليها الدولة الأردنية الحديثة، والتي واصل الهاشميون حمل أمانتها جيلاً بعد جيل.
وفي هذه الذكرى المجيدة، نستذكر بكل فخر بطولات الجيش العربي المصطفوي، الذي كان وما يزال عنواناً للشرف والفداء، وسداً منيعاً في وجه التحديات، وحامياً لأمن الوطن واستقراره.
فهذا الجيش الذي امتزجت على ثرى الوطن دماء شهدائه الزكية، قدم نموذجاً فريداً في الإخلاص والانتماء، وظل على الدوام محل ثقة الأردنيين وفخرهم.
إن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – لم تكن مجرد مؤسسة عسكرية، بل كانت مدرسة وطنية في التضحية والالتزام والانضباط، وساهمت في حماية منجزات الدولة الأردنية والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي بقي الأردن وجيشه وقيادته الهاشمية يحملون أمانتها بكل ثبات وإخلاص.
وفي ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، يواصل الأردن مسيرته بثقة واقتدار، مستنداً إلى جيشه الباسل وأجهزته الأمنية الساهرة، وإلى وحدة شعبه والتفافه حول قيادته الهاشمية.
وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة، أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وإلى نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وإلى أبناء شعبنا الأردني الوفي، سائلين الله أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً عزيزاً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والازدهار.
حمى الله الأردن، وحمى جيشه العربي المصطفوي، وأبقى راية الوطن خفاقة بالعزة والكرامة.