الجراح: محمية غابات اليرموك نموذج بيئي وتنموي يوفر فرص عمل وتجارب سياحية في أحضان الطبيعة

وكالة الناس _ احمد قدورة

أكدت النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح، أن محمية غابات اليرموك للمحيط الحيوي تمثل نموذجاً وطنياً متقدماً يجمع بين البعد البيئي والتنمية الاقتصادية، إلى جانب توفير تجربة سياحية فريدة عبر “النُزُل البيئي” الذي يتيح جلسات ومبيتاً في أحضان الطبيعة.

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية قامت بها الجراح إلى المحمية، التي جرى افتتاحها سابقاً برعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، حيث اطّلعت على سير العمل والبرامج البيئية والتنموية التي تنفذها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

وأشادت الجراح بالإنجاز الدولي الذي حققته المحمية بعد إدراجها، إلى جانب محمية عجلون، ضمن شبكة المحميات العالمية للمحيط الحيوي التابعة لليونسكو نهاية عام 2025، معتبرة أن هذا الاعتراف يعكس ريادة الأردن في حماية البيئة وتحقيق الاستدامة.

وأوضحت أن المحمية لا تقتصر على دورها في صون التنوع الحيوي، بل تسهم بشكل مباشر في تحسين الواقع المعيشي للأهالي من خلال خلق فرص عمل وتشغيل الأيدي العاملة من أبناء المنطقة، ودعم المشاريع الإنتاجية والسياحة البيئية.

وأضافت أن “النُزُل البيئي” داخل المحمية يشكل عنصر جذب مهم، حيث يوفر للزوار جلسات طبيعية ومبيتًا هادئًا وسط الغابات، ما يعزز من مكانة المنطقة كوجهة سياحية بيئية مميزة، ويدعم الاقتصاد المحلي بشكل مستدام.

وأكدت الجراح أهمية تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي، وتوسيع المبادرات التي توازن بين حماية البيئة وتحقيق التنمية، مشددةً على ضرورة استمرار الدعم الحكومي والمؤسسي لهذا القطاع الحيوي.

وختمت بالتأكيد على أن محمية غابات اليرموك تمثل قصة نجاح أردنية، تعكس قدرة المملكة على تحويل الموارد الطبيعية إلى فرص تنموية حقيقية، تسهم في الحد من البطالة وتعزيز السياحة البيئية والاقتصاد المحلي.