عاجل

دولة الرئيس جعفر حسان يعمل بإخلاص وفق كتاب التكليف السامي

بقلم : كريستين حنا نصر

 

من اهم تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حيث وضح انه يتابع الزيارات الميدانية لدولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ، مؤكداً ان هذا النهج يجب حتماً ان يستمر من جميع المسؤولين الأردنيين ( من الميدان … الى القرار ) أي ( من الرؤيا … الى الواقع ) و في المحصلة يصب في صلب أولويات خدمة و مصلحة و رفعة المواطن الأردني في مملكتنا الحبيبة ، لفتتني مقابلة دولة رئيس الوزراء الحالي التي تم بثها على القناة الرسمية للتلفزيون الأردني مؤخراً ، لفتني أسلوبه الذي يوصف بالشفاف مع الجميع و الأخص في توضيح الأمور المتعلقة بالأهداف الاستراتيجية لعمله خلال فترة رئاسته للحكومة و التي مر عليها حوالي 15 شهراً على توليه هذا المنصب الهام ، حيث منذ توليه هذه الأمانة كان صلب اهتمامه العملي في القضايا السياسية و الاجتماعية و التنموية و كذلك متابعة عدة ملفات اقتصادية و في هذه المقابلة البالغة الأهمية الأخص لسرد ما تحمله حكومته من ملفات و تحديداً خلال فترة توليه رئاسة الحكومة الأردنية حيث وضح دولته ان كانت هناك توجيهات ملكية واضحة خلال كتاب التكليف السامي ، الذي ينص على مواصلة العمل لرؤية التحديث الوطني منها التحديث السياسي و الإداري و الاقتصادي ، كما صرح دولته انه حتماً هو مشروع المملكة الأردنية الهاشمية للسنوات المستقبلية و ان برنامج عمل هذه الحكومة واضح جداً حيث تعي جيداً حكومته متطلبات و أهمية هذه المرحلة ، و التحديات المتوازية معها ، و أكد دولته ان حكومته لها خطط متعددة للحلول و الإنجازات ، و ان مهام هذه الحكومة تقديم برنامجها التنفيذي للسنين القادمة ، حيث أعلنت الحكومة عن تفاصيل برنامجها التنفيذي للأعوام 2026 – 2029 في 12 كانون الثاني/2026 برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين رعاه الله و ولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ، حيث المبادرات و التشريعات التي سوف تصب في برنامج هذه الحكومة سوف تكون محكومة في اطار زمني و واضح و محدد سمته الشفافية و قابلية التقييم للأعمال و الإنجازات ، و قياسة هذه الانجازات لهذه البرامج و العمل و الخطط التي تتألف ضمن خطة رؤية التحديث السياسي ، الاقتصادي و الإداري ، كما صرح دولته ان ( الهدف الأهم هو ضمان فرص العمل و الدخل للشباب الأردني خلال العقد القادم ) و أكد ان كل جهود حكومته هدفها تحقيق هذه الغاية البالغة الأهمية .
و بالنسبة للبرنامج التنفيذي التي اطلقته حكومة الدكتور جعفر حسان ، حيث سوف يكون هناك خطة إعلامية شاملة لتوضيح أسس هذا البرامج الحكومي الذي سوف ينشر على موقع رئاسة الوزراء و ايضاً على منصات رؤية التحديث حيث تكون كل ادق التفاصيل واضحة و شفافة و متاحة للجميع للاطلاع عليها و التي تتضمن العشرات من مشاريع التحديث ، و اكد دولته انها سوف تكون عابرة للحكومات و مرتبطة بجدول زمني للتنفيذ يتضمن عدة من المشاريع الاستثمارية الكبرى و تصب بالمشاركة بين القطاع العام و الخاص لتوسيع مبدأ قاعدة التشاركية حيث تصل تكلفة هذه المشاريع المشتركة الى 7.8 مليار دينار اردني ، و من اهم هذه المشاريع المشتركة المرتبطة بتمكين المرأة الأردنية و كذلك اندماج ذوي الإعاقة الخاصة فيها ، و اهداف التنمية المستدامة التي ينص عليها التحديث الاقتصادي لخلق فرص عمل بشتى المجالات و منها الزراعة الحديثة و التدريب عليها من خلال المدارس الحقلية و الزراعة الذكية ، كذلك المشاريع الصناعية المحلية لتعزيز الصادرات الأردنية ، و من اهم المشاريع المطروحة التي تصب في تعزيز المملكة الأردنية الهاشمية كوجهة سياحية عالمية و ممثلة بعدة مشاريع سياحية منفذة على ارض الواقع و كذلك المشاريع في قطاع التعليم و منها المهني ، التقني و التشغيل و الصحة و النقل و اهم مشاريع النقل هو المشروع الرئيسي الكبير لسكة الحديد (العقبة الشيدية – غور الصافي ) و كذلك مشاريع النقل العام و القطار الخفيف الذي يربط العاصمة عمان بباقي مراكز المحافظات و كذلك المشاريع المرتبطة بالخدمات المالية ، و أهمية تحديث قانون الأوراق المالية ، و غيرها من مشاريع كثيرة على الاجندة التنفيذية للأعوام 2026 – 2029 .
كان ملموس و ملاحظ من الجميع تكثيف الزيارات الميدانية لدولة رئيس الوزراء الحالي الدكتور جعفر حسان ، حيث وضح في مقابلة تلفزيونية ان هذا الموضوع هو ليس اختياري بل نص عليه في كتاب التكليف السامي موجهاً جلالته الحكومة للتواصل ميدانياً مع المواطن الأردني ، و اكد دولته ان هذا الامر طبيعي و أساسي لاتخاذه كمنهج عمل في أي حكومة ، و ان هذا النهج المؤسسي سوف يستمر في هذه الحكومة و أهمية الزيارات الميدانية الى جميع محافظات المملكة و مدى أهميتها في تحقيق التنمية حيث اكد دولته انه فعلياً احدث تغير إيجابي و كذلك تمكن من وجود حلول لكثير من المشاكل العالقة في عدة محافظات التي زارها في جولاته الميدانية و نجح في تحقيق تقدم ملموس و التي لمست حياة الكثير من المواطنين و هذا يعد انجاز بالغ الأهمية في حكمة الدكتور جعفر حسان حيث يدخل الرئيس على الميدان و تفاصيله و يتابعها شخصياً و ليضغط على المسؤولين في السير على هذا النهج الناجح الذي يعد واجب رئيس الوزراء انه ايضاً يتواصل مع المواطن و يلمس المشاكل التي يواجها الشعب حتى يتمكن من حلها على المستوى الاستراتيجي و يكون دولته ملم في حقيقة الوضع على ارض الواقع و هذا النهج حتماً يتمز به دولة رئيس الوزراء الحالي الدكتور جعفر حسان .
لا اريد الاطالة بالكتابة في هذا المقال لكن اود تسليط الضوء على اهم مشروع ذكره رئيس الوزراء في المقابلة التلفزيونية و دخل في بعض التفاصيل الدقيقة فيه و يعد مشروع بالغ الأهمية في رفعة الأردن اقتصادياً و حل مشاكل الازمات السكانية و المرورية و الأخص للعاصمة عمان و هو مشروع المدينة الجديدة ( مدينة عمرة ) حيث صرح دولته انه مشروع قديم ( اعلن عنه في فترة حكومة هاني الملقي) و هو يعد مشروع ضروري و بالغ الأهمية و كما نص عليه في كتاب التكليف السامي و ان حكومته بدأت بالمشروع البالغ الضرورة حيث ذكر دولته ان عمان و الزرقاء مع استمرار النمو السكاني و الأخص بعد 25 سنة من اليوم سوف يصل الى 11 مليون نسمة ، و ان لا يمكن ان تتحمل هذه المدن هذا العدد الكبير من السكان والذي سوف يضع ضغوطات كبيرة على الأمانة ، و ضغوط اجتماعية و زيادة كلفة السكن و تزايد الازدحام على الخدمات المطلوبة ، أكد انه يجب تخطيط لمدن جديدة مساندة ، و حيث ما يميز مدينة عمرة هو قربها من العاصمة عمان و مدينة الزرقاء و ايضاً من مطار الملكة علياء الدولي و اكد أهمية التنظيم الهندسي للمدينة الجديدة ، أي التخطيط للمدينة قبل البناء و السكن فيها انا اعتقد كمهندسة معمارية ( ان ما يميز موقع هذه المدينة الجديدة – عمرة – ان تضاريس الأرض مستوية و يمكن بسهولة بناء بنايات عالية او أبراج بدلاً من وضعها بين البيوت المنخفضة كما تم بناء أبراج السادس منطقة ام اذينة ) .
اكد دولته ان في مدينة عمرة سوف يُبنى مدينة رياضية جديدة كون مدينة الحسين الرياضية في عمان ليست كافية و بحاجة الى تطوير ، وكذلك أهمية بناء مركز معارض كبير وجديد لخدمة العاصمة عمان و مدينة الزرقاء ، و كل هذه المشاريع الجديدة يجب ان تبقى في مدينة عمرة الجديدة و اضح ان هذه المدينة هي لا تعد عاصمة بدل عمان ، هي فقط مدينة جديدة منظمة و موقعها استراتيجي قريبة من مطار المكلة علياء الدولي و كذلك مدينتي عمان و الزرقاء و موقعها قريب من خط سكة الحديد الدولية الذي يربط الدول المجاورة مع العالم و موقع المدينة الاستراتيجي يقع بين الطرق الخارجي ( اوتستراد ) الدولي الذي يربط بين الأردن و الدول المجاورة و بالتحديد العراق و السعودية و سوريا ، حتماً ان مشروع المدينة الجديدة – عمرة – سوف ينعش الاقتصاد الأردني و ينجح باستقطاب عدة استثمارات خارجية و محلية .
في الختام اهنئ الشعب الأردني برئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسان بتعليمه العالي و شخصيته المتواضعة و الأهم اخلاصه في عمله للوطن و المواطن الأردني و لمصلحة رفعة المملكة الأردنية الهاشمية و تحديداً بتطبيق ما كلف له بإخلاص من كتاب التكليف السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني لهذه الحكومة و نتمنى ان يحقق أهداف حكومته لبرنامجه التنفيذي للأعوام 2026 – 2029 بنجاح خلال توليه مسؤولية رئاسة الحكومة الأردنية .