عندما تركت والدي مبتسما تحت التراب
كتب . أسامة الرنتيسي
كان صباحا مؤلما ليس كمثل كل الصباحات، تجمّد الدم في عروقي، عندما باغتني هاتف يلح عليّ بسرعة الوصول إلى المستشفى.
لم تحملني قدماي، وارتجفتا وأنا أقود السيارة مسرعا، على أمل أن أقتنص نظرة أخيرة.…