0020
0020
previous arrow
next arrow

خطوات عملية للتغلب على شعورك بالخجل في المجتمع

وكالة الناس –   أنتِ في غرفة مليئة بالناس، والجميع يتواصلون اجتماعياً، ويقضون وقتاً ممتعاً باستثنائكِ أنتِ، وفي حين أن هناك العديد من الفرص في هذا الحدث الاجتماعي، للقاء أشخاص، وإجراء محادثاتٍ صغيرة، لا يمكنكِ إجبار نفسكِ على بدء محادثة. وقد يكون هذا الأمر مزعجاً عندما يخبركِ الناس بأنه يمكنكِ التغلب على الخجل، لأنه ليس من السهل على الجميع إجراء محادثة مع أشخاص لا يعرفونهم، والمهارات الاجتماعية لدى بعض الأشخاص لا تأتي بشكل طبيعي مثل الآخرين.. لحسن الحظ، هناك طرق تساعدكِ في التغلب على الخجل.

أسباب شائعة للخجل

الخجل له أسباب متعددة، وفي ما يلي ثلاثة عوامل محتملة، يمكن أن تسببه:

الجينات الموروثة:
إذا كان أحد أفراد عائلتك خجولاً، فقد يكون ذلك بسبب تأثير وراثي أو بيئي أو كليهما، لكن هذه السمات الشخصية ليست ثابتة. فكونكِ طفلة خجولة لا يعني أنكِ ستكونين شخصاً خجولاً عندما تكبرين.

التأثيرات البيئية:
البيئة التي نشأتِ فيها لها تأثير كبير، ويمكن أن يستمر تأثيرها لسنوات عدة مقبلة. فوجود والدين صارمين، مثلاً، يحددان ما يمكنكِ فعله وما لا يمكنكِ فعله عندما كنتِ طفلةً، يجعل من الصعب عليكِ الخروج من منطقة الراحة الخاصة بكِ كشخص بالغ، أو إذا نشأتِ في بيئة غير آمنة، فقد تخافين من وضع نفسكِ في بيئات اجتماعية.

التجارب المؤلمة:
التجارب المؤلمة منذ الطفولة تبقى معكِ حتى مرحلة البلوغ. على سبيل المثال، التعرض للتنمر عندما كنتِ طفلةً قد يؤدي إلى تطور خجلكِ، أو إذا تعرضتِ للسخرية والمضايقة بسبب هواياتكِ أو شغفكِ عندما كنت شابةً، وقد تترددين في التعبير عنها الآن. وبغض النظر عن سبب خجلكِ، فإننا هنا نرصد لكِ كيفية التغلب عليه، وبدء الشعور بالتحسن تجاه تفاعلاتكِ الاجتماعية لتحقيق أهدافكِ.

طرق للتغلب على الخجل:
ليس من الضروري أن يستمر شعوركِ بالخجل بشكلٍ دائم، حيث يمكن أن تساعدكِ ممارسة هذه الاستراتيجيات في التغلب على خجلكِ، وتعزيز ثقتكِ خلال التفاعلات الاجتماعية.

– ابدئي بأمور صغيرة:
قد يكون الخروج بعيداً عن منطقة الراحة الخاصة بك أمراً مرهقاً، لذا لا تقفزي مباشرة إلى التحدث أمام الجمهور. وبدلاً من ذلك، حددي أهدافاً صغيرة لإخراجكِ من قوقعتكِ، وابدئي بالتحدث مع أحد أفراد العائلة، أو إجراء محادثة قصيرة مع زميل، حيث إن ذلك يساعد على بناء الثقة، وتهدئة أعصابكِ.

– اكتشفي ما تجيدينه:
إذا كان خجلكِ يعيق طريق نجاحكِ، فقد تفوتكِ فرص جديدة في الحياة، وعندما تتعاملين دائماً بطريقة آمنة، ولا تسعين أبداً إلى تحقيق نقاط قوتكِ، فستعيقين نموكِ الشخصي.

لذا، سيساعدك استكشاف نقاط قوتكِ على تقليل أي شك في نفسك، وسيجعلكِ أكثر ثقة لتجربة أشياء جديدة.

– توقفي عن التفكير في نظرة الجميع إليك:
لا ينتبه الناس إلى كل خطوة تقومين بها، وقد يحاول خجلكِ إقناعكِ بأن الجميع يلاحظون أخطاءكِ، لكن هذا غير صحيح، فمهاراتكِ الاجتماعية لا تتم مراقبتها طوال الوقت.

– لا تتجنبي المواقف الاجتماعية:
يمكننا أن نكون أسوأ أعداء لأنفسنا، لذا انتبهي إلى حديثكِ الذاتي في المواقف الاجتماعية؛ عندما تحاولين أن تكوني أقل خجلًا، حيث من المهم ألا تدعي الناقد الداخلي يخبركِ بخلاف ذلك؛ حتى يقودكِ إلى التغلب على خجلكِ. عندما تكونين خجولة، فمن المغري تجنب المواقف المخيفة. لكن عندما لا نتواصل مع الآخرين، فإننا نعرض أنفسنا لخطر الاكتئاب، والعزلة الاجتماعية، لذا ابذلي جهدًا لرؤية الناس.

– رحبي بالنكسات:
إن التعرض لانتكاسة من أي نوع ليس نهاية رحلتكِ، إذ لا يعني التفاعل الاجتماعي السيئ أنكِ غير قادرة على أن تصبحي أكثر راحة في البيئات الاجتماعية يوماً ما، فمن السهل أن تصابي بخيبة أمل في نفسكِ، لكن تذكري أنه لا يمكن لأحد أن يكون مثالياً على الفور.

“زهرة الخليج”