أبورزيزة يكتب : أَيْنَ منِّي
أيا شوق قد أسرى إليكِ
النبض شاكيًا …
هجران قلبي الصدر
والدموع مآقي
وكم طوى ليلٍ
لنفسي مواجعًا …
وهجعت فوقَ جمرها
الأشواقِ
وسلوتُ بأحاديث الهوى
متصبرًا …
فوجدت موتي متلهفًا
لعناقي
فسألتُ صبري :
هل لديك…