قرار مرتقب بتخفيض الإقامة للطلبة الدارسين بالخارج

وكالة الناس – قال الناطق باسم وزارة التعليم العالي مهند الخطيب أنه سيعرض على لجنة الوزارة القانونية ملف تخفيض الإقامة للدارسين في الخارج.

ويشار الى انه صدر قرار بتخفيض الاقامة للطلبة الدارسين بالخارج خلال جائحة كورونا.

واشار الخطيب الى أنه سيكون هناك قرار واضح بكل فئات هؤلاء الطلبة .

ولفت الخطيب في لقاء متلفز الى أن هذا الملف هو الوحيد الذي له أثر متبق جراء وقف تفعيل العمل بقانون الدفاع.

وأوضح أنّ القرارات المتعلقة بأوامر الدفاع تقسم إلى قرارات انتهت بمجرد نهاية الجائحة وليس لها اثار مستقبلية، بالإضافة إلى القسم الآخر الذي يتعلق بتخفيض مدة الإقامة للدارسين في الدراسات العليا خارج البلاد، “كان القرار يفضي بتخفيض مدة الإقامة لمرحلة الماجستير الإنساني والعلمي والدكتوراة الإنسانية من 8 أشهر إلى 5 أشهر، وتخفيض مدة الإقامة للدكتوراة العلمية من 16 شهرًا إلى 12 شهرًا”.

وبين، أنه على ضوء صدور الإرادة الملكية السامية الرامية إلى وقف قانون الدفاع، سيتم عرض تخفيض مدة الإقامة على اللجنة القانونية لمجلس التعليم العالي، والتي ستصدر توصيتها بالأمر، لتذهب إلى لجنة معدلة الشهادات غير الأردنية، “حتى نوضح وضع الطلبة الذين على مقاعد الدراسة، وكانوا مستفيدين من قانون الدفاع ولم يكملوا مدة الإقامة بعد”.

ولفت إلى أنه سيصدر قرارًا خلال فترة قريبة جدا يوضح حالات الطلبة في ملف تخفيض مدة الإقامة.

وأكد أن مجلس التعليم العالي يدرس الطلبات الجديدة لاستحداث التخصصات في الجامعات الأردنية.

وقال الخطيب، “بعض التخصصات التي وافق مجلس التعليم العالي على استحداثها اعتبارا من العام الجامعي القادم، قرابة 25 تخصصًا لمرحلة البكالوريوس، ومثل الرقم لمرحلة الماجستير”.

ولفت إلى وجود قرارات سابقة لمجلس التعليم العالي رفضت استحداث تخصصات مثل تخصصات الطب والتمريض وطب الأسنان والصيدلة ودكتور الصيدلة حتى عام 2030، مشيرا إلى أن بعض التخصصات قد تلتحق بتلك التخصصات بعد انتهاء دراسة المجلس لاستحداث التخصصات.

وفي سياق منفصل، قال إن في المملكة 10 جامعات حكومية و18 جامعة خاصة، وجامعتين بموجب قانون خاص، وجامعة إقليمية، أي الأردن لديه 31 جامعة.

وعن الحاجة لتلك الجامعات والكليات، أشار إلى أن الأرقام على أرض الواقع تثبت أن مقاعد المؤسسات التعليمية ليست شاغرة، “11 بالمئة من الطلبة على مقاعد الدراسية هم من الوافدين، ونطمح بزيادة أعداد الوافدين في الجامعات”.

ونوه إلى أن وزارة التربية والتعليم أعلنت أن عدد الطلبة المسجلين بامتحان الثانوية العامة يصل إلى 189 ألف طالب وطالبة، وبالتالي عند مقارنة ذاك العدد مع الطاقة الاستيعابية للجامعات، تجد “يدوب مكفي العدد”.

وأكمل، “لسنا بحاجة إلى جزء كبير من التخصصات التي تطرح الآن، ونحن بحاجة إلى إعادة تكييف هذه التخصصات وتحفيز الجامعات الرسمية والخاصة على طرح تخصصات جديدة، نحن بحاجة إليها الآن في سوق المحلي والإقليمي والعالمي”.

وزاد، “لابد من إعادة تحديث الخطط الدراسية الموجودة حاليا مع تضمينها ما يكسب الطالب المهارات اللغوية والرقمية والشخصية التي تمكن الطالب الالتحاق في سوق العمل”.

وعن سمعة الجامعات، قال الخطيب إن قطاع التعليم العالي الأردني ما زال يمتلك الكثير من المقومات التي تجعله متميزًا على مستوى المنطقة والعالم.