اللقاء الملكي : رسائل للداخل والخارج

كتب. ماجد القرعان

 

لقاء قائد الوطن يوم أمس الأربعاء برؤساء وزارات ومسؤولين سابقين في قصر الحسينية   يأتي ضمن حرص جلالته الدؤوب على التواصل مع أبناء شعبه ومشاورة أصحاب الرأي  لمتابعة شؤون الوطن الى جانب مناقشة  أبرز التطورات الإقليمية والإجراءات التي تتخذها أجهزة الدولة للتعامل مع تبعات الحرب بين ايران والولايات المتحدة واسرائيل

 

اللقاء الذي حمل رسائل للداخل والخارج  أكد أن الأردن نجح بالتعامل مع تداعيات الحرب في الإقليم  بمستوى عالي من المسؤولية الوطنية وأيضا لتطمين الشعب أننا بخير بفضل العيون الساهرة على أمن الوطن نشامى قواتنا المسلحة وكافة أجهزتنا الأمنية التي تعمل بكفاءة واقتدار لحماية الوطن وصون استقراره والذين يستحقون منا كافة انواع الدعم والرعاية على المستوى النوعي لحماية سماء وتراب الوطن من تداعيات هذه الحرب .

 

كذلك أكد اللقاء ان سيادة الدولة خط أحمر وأن صلابة الجبهة الداخلية وجاهزية كافة مؤسسات الدولة ركيزة اساسية لمواجهة اية تحديات مهما تعاضمت لكي تمضي  المسيرة قدما وهي بمثابة رسالة تُعزز مستوى الثقة العالية بكافة أجهزة الدولة خاصة ونحن نعيش وسط اقليم ملتهب ومضطرب  .

 

وبفضل حكمة القيادة ووحدة شعبه ووعي الدولة التي ولجت المئوية الثانية متجاوزة العديد من التحديات التي فرضتها أحداث اقليمية ودولية يأتي تأكيد جلالته بأن الأردن سيواصل مسيرته نحو تحقيق المزيد من الإنجازات ويحافظ على مواقفه الثابتة من مختلف القضايا وأنه لن يكون على هامش الإحداث ضمن سياسة متوازنة هدفها المصالح العليا للوطن .

 

وتثمين جلالته خلال اللقاء لقرار وقف اطلاق النار بين الأطراف المتحاربة هو تأكيد على مواقف  الأردن الرافض للنزاعات والحروب المدمرة والداعم دوما لحل القضايا بين الدول  بالحوار والدبلوماسية فيما تأتي ادانته  للاعتداءات الإيرانية غير المبررة سواء على الأردن أو على دول الخليج  لتؤكد للقاصي والداني ان مواقف الأردن وسياساتها المتوازنة الراسخة نهج هدفه تعزيز الأمن والسلم ليعم السلام ارجاء المعمورة .

 

الملفت خلال  اللقاء ان القضية الفلسطينية  كانت حاضرة في وجدان جلالته حين نبه الى استغلال اسرائيل للظروف في المنطقة مجددا لتوسيع الصراع  مشددا على أن الأردن مستمر بتذكير المجتمع الدولي بضرورة التركيز على الضفة الغربية والقدس وغزة لحماية سكانها محذرا من  خطورة التطورات في الضفة الغربية والقدس  ومؤكدا أهمية إطلاق جهد دولي لوقف مخططات إسرائيل بضم أجزاء من الضفة أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والمقدسات.