قصة من قصص الشباب السوري – الشاب “سعيد” كان مسجوناً في سجن صيدنايا وخرج منذ فتره قصيرة وهاجر إلى أوربا
قصة من قصص الشباب السوري
الشاب “سعيد” من مدينة حمص كان مسجوناً في سجن صيدنايا منذ سنتين وخرج منذ فتره قصيرة وهاجر إلى أوربا ووصل بالسلامة.

الصورة الأولى للشاب سعيد في #سوريا 🇸🇾 بعد خروجه من السجن والثانية في أوربا بعد خروجه من سوريا
هكذا يد. فن الشباب السوري في وطنهم 😔💔
في ظل ظروف الراهنة يهيم شبابنا على وجوههم في سبيل إيجاد حياة كريمة منعت عنهم في وطنهم ، فعندما يحاول أحدهم أن يعيش في بلده في أمان وكبرياء تصطاده غربان العصر الجديد وتسلبه شغفه وطموحاته وشبابه ، وبعد عناء طويل في الوطن لتأمين مستقبل أفضل .. حتى ينصدموا بواقع مأساوية ومحبط ، ليغادروا هذه الوطن إلى غير رجعة ومن غير أمل .
حاله كحال الشباب السوريين جميعاً في بلدهم .. يقول :
نصيحه سافر إلى بلاد تحترم الإنسان هي ليست كاغلب الدول العربية أو الدول الأسلامية ولكنها عادلة في الأستقبال وأحترام الأنسان والحيوان أيضاً
نأسف على بعض شبابنا الذين لم يستطيعوا الخروج من بوتقه القهر والظلم واليأس ونأمل من الله تعالى أن يفرج عن باقي الشباب وباقي العائلات إلى بلاد تحترمهم وتحترم إنسانيتهم.
سعيد اليوم نموذج ليس فريداً من نماذج القهر والاذلال ولكنه مولود جديد وصل منذ فتره قريبة إلى بلد تظهر مدى رقيها ونبلها ومعاملتها الطيبة مما يؤدي إلى الراحة النفسية لكل لاجئ إليها وبداية عهد جديد في تخطيط مستقبل جديد ملئه التوفيق والنجاح والأزدهار
