سلمى الارمشي – سورية أصرت على النجاح في المانيا و حققته

وصلت “سلمى” إلى المانيا لاجئة مع أولادها الثلاثة وهي خريجة كلية الاقتصاد جامعة دمشق وبعمر 53 سنة.
بدأت البحث عن عمل ضمن اختصاصها وبمحض الصدفة تحوّل شغف سلمى بالطبخ إلى عمل مستقل بعد أن حضرت الطعام ل 50 سوري في احتفال بمدرسة كان يزورها ابنها فادي.
وفي هذا الصدد طلب أحد أساتذة المدرسة من فادي عروض ومنشورات لشركتهم وأخبر والدته ولم تتردد عند سماع الفكرة.
وتمكّنت مع ابنها فادي من تحضير أول طلب رسمي لإطعام 30 شخص ولم تحصل على أي دعم وتمويل وبعد نجاح أول فعالية بدأت الطلبات تزداد واستأجرت مطبخ ووظفت فيه لاجئين.
وعلى إثر هذا أسست شركتها الخاصة خلال 10 أيام في مجال تحضير وتقديم الطعام بالرغم من الصعوبات التي واجهتها سواء كنت اللغة أو العمر وسمتها (ياسمين كاترينغ)
وبناء على ذلك حققت سلمى شهرة واسعة ووصلت أطباقها لمشاهير الفن والسياسة في ألمانيا.