الجزائر تعلن عن مشاورات بشأن مشاركة سوريا في القمة العربية

وكالة الناس –  أعلنت الجزائر، اليوم، عن مشاورات مع الأطراف العربية بشأن مشاركة سوريا في القمة العربية المقبلة بالجزائر.

ونقلت «الوكالة اللبنانية للإعلام» عن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة قوله، في تصريحات للصحفيين بعد لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون في بيروت: «نحن في مشاورات مع الأطراف العربية كافة، وفيما يتعلق بموقف الجزائر، فنحن كبلد عربي موقفنا معروف منذ زمن بأننا لم نساند تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، ولا تعليق مشاركتها في الجامعة لأن سوريا عضو مؤسس للجامعة».

وأضاف: «أما موقفنا كبلد مضيف، فهذا مرتبط بطبيعة الحال بمشاورات، لأن الهدف هو التوافق في كل القرارات، كبيرة أو صغيرة، لكن سوريا هي بالتأكيد في قلب اهتماماتنا»، مشيراً إلى أن «وزير خارجية سوريا فيصل المقداد سوف يزور الجزائر وسنتناول هذه النقطة بالتحليل بكل روح المسؤولية».

وأعرب لعمامرة عن سعادته بوجوده في بيروت للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب، مشيراً إلى أنه تحدث خلال اللقاء مع الرئيس عون حول هموم العرب والتحديات المشتركة.

ولفت إلى أن جدول أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية في بيروت يشكل مضمون التحضيرات الجارية للقمة العربية التي ستنعقد في الجزائر يومي الأول والثاني من شهر نوفمبر المقبل، موضحاً أن الجزائر تستعد لهذه القمة وتكثف مشاوراتها الثنائية والجماعية مع الدول العربية.

بدوره، أكد الرئيس اللبناني أن القمة العربية التي ستستضيفها الجزائر «تكتسب أهمية كبرى، ولا سيما أن الحاجة ملحة لجمع شمل العرب حيال القضايا المصيرية التي تواجه دولنا العربية».

واعتبر عون أن «ما يجعل لقاء القمة هذا مهماً، هو حجم الأزمات الخطيرة التي تواجه عالمنا اليوم والتحديات الكبرى، إضافة إلى ما تعانيه الدول العربية من استهدافات تستوجب توحيد الجهود لمواجهتها، بدءاً من القضية المركزية وهي القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني».

وشدد عون على «ضرورة إيقاف الحروب التي تعصف بالعديد من دولنا، وعدم التهاون في الحرب على الإرهاب وقضايا اللجوء أو النزوح، حيث تشهد منطقتنا أسوأ موجات اللجوء التي شهدها التاريخ الحديث، ولبنان يدفع الثمن الغالي جراء النزوح السوري واللجوء الفلسطيني».

وأكد عون أن «العلاقات بين لبنان والجزائر هي علاقات عميقة وصلبة»، متمنياً على الجزائر «المساعدة على تسهيل تصدير المنتجات الزراعية اللبنانية مثل التفاح، نظراً للظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، وإقفال المعابر البرية والخسائر الكبيرة التي لحقت بالاقتصاد اللبناني».

د.ب.أ

قد يعجبك ايضا