بسبب حبيبة المدرب.. أزمة تضرب منتخب ألمانيا في كأس العالم
وكالة الناس – كشفت تقارير صحفية أن هناك غضب داخل معسكر منتخب ألمانيا في كأس العالم بسبب الظهور الدائم لصديقة مدرب المنتخب يوليان ناغلسمان في فندق الإقامة والتدريبات.
وأفادت صحيفة “بيلد” الألمانية أن مصدر الجدل في معسكر ألمانيا بولاية نورث كارولاينا ليس شريكات اللاعبين، بل صديقة المدرب، إذ باتت لينا فورزنبرغر حاضرة بشكل شبه دائم داخل المعسكر، وذلك مع الاستعداد لخوض مباراة كوت ديفوار يوم السبت، ومن المتوقع أيضاً أن تجلس خلف مقاعد بدلاء ألمانيا مباشرة خلال المباراة في تورونتو.
وتبلغ فورزنبرغر 34 عاماً وكانت تعمل سابقاً صحفية، ويقال إنها أثارت “ضجة كبيرة” داخل المنتخب بسبب ظهورها المتكرر، حتى وُصف حضورها بأنه أكبر من حضور أي شريكة لمدرب منتخب وطني في السابق.
وظهرت صديقة المدرب لأول مرة في معسكر ألمانيا قبل البطولة في فرانكفورت، عندما شوهدت تتابع التدريبات من شرفة إلى جانب عدد من زوجات وصديقات اللاعبين، كما ظهرت في التدريبات بعد الفوز 7-1 على كوراساو.
وأفادت التقارير بأنها عادت مع ناغلسمان إلى فندق المنتخب، قبل أن يظهرا معاً في صباح اليوم التالي وهما يتوجهان إلى التدريب على دراجتين هوائيتين.
وكتبت صحيفة “بيلد”: لم تكن أي “سيدة أولى” للمنتخب الألماني بهذا القدر من الظهور من قبل، بدأ بعض اللاعبين يشعرون بالانزعاج من الوجود الدائم لصديقة المدرب.
كما تعرضت فورزنبرغر وناغلسمان لانتقادات من أسطورة الكرة الألمانية لوثر ماتيوس الذي اعتبر أن هذا الظهور الزائد عن الحد “ليس مثالياً”، قائلاً: لا ينبغي أن تظهر كثيراً في الصور، هذا ليس مثالياً برأيي.
وبدأت علاقة ناغلسمان وفورزنبرغر بعد فترة قصيرة من انفصاله عن زوجته السابقة فيرينا عام 2022، بعد زواج استمر 15 عاماً، وفي ذلك الوقت كان يعمل مدرباً لبايرن ميونخ، بينما كانت هي تغطي أخبار النادي لصحيفة “بيلد”.
ونشرت الصحيفة حينها عنواناً لافتاً: يوليان ناغلسمان يحب مراسلة بيلد.
لكن العلاقة سرعان ما أثارت الجدل بعدما بدأت تسريبات من غرفة ملابس بايرن تظهر في “بيلد” قبل إقالة ناغلسمان في مارس 2023، ورغم عدم وجود أي دليل على أن فورزنبرغر كانت مصدر تلك التسريبات، فإن الشكوك زادت الضغوط عليها، لتغادر بعدها عملها في الصحافة الرياضية.
وعملت لاحقاً مراسلة متخصصة في شؤون الشرطة بمدينة ميونخ، قبل أن تترك الصحافة نهائياً لتشغل منصب مسؤولة التواصل في شركة “بي إم دابليو”.