عاجل

“شاهد” حقیقة اجراء تعدیل وزاري خامس على حكومة الرزاز

وكالة الناس – على مدار الإيام القلیلة الماضیة سربت الحكومة معلومات لوسائل الاعلام ان رئیس الحكومة الدكتور عمر الرزاز بصدد اجراء تعديل خامس على حكومته خلال زمن كورونا وان ما بین خمس الى ثمانیة وزراء
سیخرجون وسیتم دمج بعض الوزارات.

الملاحظة الأولى في علم الصحافة فان مثل ھذه التسريبات التي لا تسند لجھة أو مصدر معلومة ويتم تسريبھا من خلال وسائل اعلام محظیة لدى صاحبة الشأن تكون في اغلب الاحیان بمثابة بالونات اختبارُ لرصد ردود الفعل علیھا ورغم انه سجل لھذه الحكومة تمكنھا من مواجھة وباء العصر جائحة كورونا بفضل قرارات وتوصیات الخبراء المختصین في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات حیثیتم اتباع منھجیة العملُ المؤسسي الذي كانت تفتقده الحكومة ما قبل زمن كورونا فان فقد سجل علیھا ايضا العديد من الإخفاقات جراء تعاملھا مع بعض القطاعات والموضوعات وحاصة التي لم ترجع بھا الى مركز ادارة الأزمات.

والملاحظة الثانیة في موقف مختلف قطاعات الشعب من اخفاقھا بالتعامل مع بعض القضايا أن اداء وزيري الصحة والإعلام ومعھم مدير عملیات خلیة أزمة كورونا غطى على قصور باقي اعضاء الحكومة ، ومعھم رئیسھا وبالتالي لا حاجة لھم للتوقف كثیرا عند تلك الإخفاقات والفھلوة لبعض الوزراء الذين كانوا يخرجون بتصريحات ھدفھا الشو والبحث عن الشعبويات لیبقى السؤال ھنا ما اھمیة اجراء تعديل على حكومة تعد ايامھا.

ُ أربعة تعديلات اجراءھا الرزاز على حكومته قبل ان تكمل العامین من عمرھا والمتابعین ما زالوا في حیرة من أمر ھذه التعديلات في محاولة يائسة لمعرفة دوافع خروج من خرج من الوزراء في تلك التعديلات واسباب دخول الوزراء الأخرين ، واذا ما أقدم على التعديل الخامس فان السؤال سیتكرر ولكن باستھجان وبمطالعة اسماء الوزراء التي قالت التسريبات بانھم سیخرجون في التعديل الجديد فان من بینھم من دخل الحكومة في التعديل الرابع وبالتالي يكون قد كسب لقب المعالي وامتیازات المنصب وخاصة التقاعد ان كانت خدمته السابقة تسمح بذلك لكن السؤال ھنا ( ھل الاردن مختبر تجارب ) وأين كان صاحب القرار من سیرتھم ومسیرتھم لیتیقن انھم سیبیضون الوجه في مواقعھم الجديدة ومن يتحمل التبعات المعنوية والمادية لفشلھم.

قبل كورونا كان امام حكومة الرزاز حزمة من التحديات وما زالت، لا بل وتعاظمت في زمن كورون وستتعاظم أكثر ما بعد كورونا ما دام نھجھا يفتقر للعمل المؤسسي وانعدام الخطط والإستراتیجیات واستمرارھا بنھج التنفیعات.

وكالة الناس + صراحة نيوز