حسان من بيروت: الأردن سيبقى السند للبنان ويدعم أمنه وسيادته
وكالة الناس – أكد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الاربعاء، أن الأردن سيبقى كما كان دائماً، السَّند للبنان الشَّقيق، يدعم أمنَه واستقرارَه وسيادتَه.
وقال حسان في تصريحات صحفيَّة جمعاه بنظيره اللُّبناني الدكتور نوَّاف سلام عقب انتهاء اجتماع اللَّجنة العُليا الأردنيَّة – اللُّبنانيَّة المشتركة في دورتها الثَّامنة في بيروت، إن الوقوف إلى جانب لبنان ثابتٌ أردني، بتوجيهٍ دائمٍ من جلالة الملك الذي كلَّفه بالعمل بشكلٍ مكثَّف على ترجمة علاقاتِ الأخوَّةِ التاريخيَّة بين البلدين، تعاوناً شاملاً في جميع المجالات.
وأضاف، أن لا حدودَ مباشِرةً بين الأردن ولبنان، لكن هناك جسورُ تواصلٍ وتكاملٍ وتعاونٍ تاريخيَّة رسميَّاً وشعبيَّاً، واقتصاديَّاً وثقافيَّاً، وسنقوُّي هذه الجسور، وسنطوِّرُ علاقاتنا، وستشهدُ المرحلة المقبلة المزيدَ من التعاون المؤسسي الذي يعود بالخير على الأردن وعلى لبنان إن شاء الله.
وتابع حسان، “تشرَّفنا اليوم باستئناف عقد اجتماعات اللَّجنة العُليا الأردنيَّة – اللبنانيَّة المشتركة، والتي سنعمل معاً – بمشيئة الله – على إدامتها واستمرارها في إطار العلاقات الأخويَّة الوثيقة بين البلدين”.
وأعلن حسان عن توقيع 21 اتفاقيَّة، شملت مختلف مجالات التَّعاون: الطَّاقة، والرَّبط الكهربائي، والصِّناعة، والتَّبادل التِّجاري، والاستثمار، والسِّياحة، والنَّقل، بالإضافة إلى العديد من القطاعات الخدميَّة أيضاً، التي سيعلن عن تفاصيلها.
وقال، “اتَّفقنا كذلك على إدامة التَّواصل والتَّنسيق على مستوى الوزراء والمسؤولين والفرق الفنيَّة من كِلا البلدين، لتنفيذِ ما اتفقنا عليه، ولبحث مختلف أوجه التَّعاون المستقبلي؛ بما ينعكس إيجاباً على مصالح البلدين والشَّعبين الشَّقيقين”.
وأضاف، “نُشيد بالجهود الكبيرة والواضحة التي تَبذِلُها حكومَة لبنان الشقيق، وما حقَّقته من منجزات رغم كلِّ الظروف والتحديات التي تمرّ بها المنطقة، وما تقوم به من إصلاحات جادّة وشجاعة لخدمةً لبنان واقتصاده وأمنه واستقراره”.
وأكد أنه لا يوجد ما يعلو على مصالحنا الوطنية ومصالح شعوبنا، أمن المنطقة واستقرارها ضرورة لنجاح مشاريع التَّعاون المشترك، وتعزيز التَّنمية في دولنا.
وتابع، “متَّفقون على أنَّ أمن واستقرار سوريا ضرورة في هذا الاتجِّاه، ونسعى لأن يكون لسوريا الشقيقة دورٌ يُسهِمَ في استكمال تنفيذ ما اتفقنا عليه سابقاً من مشاريع تعاون بين دولنا الثَّلاث، خصوصاً في مجالات الرَّبط الكهرباء وتزويد الغاز الطَّبيعي، ولن ندَّخر جهداً لتزويد الأشقَّاء اللبنانيين بما أمكن من احتياجاتهم من الكهرباء والغاز الطَّبيعي حال الجاهزيَّة وخلال هذا العام إن شاء الله”.
وأكد “فيما يتعلَّق بالقضيَّة الفلسطينيَّة، وهي القضيَّة الأهم عربيَّاً، نجدِّد التأكيد على موقفنا الثَّابت والمشترك تجاهها، وأولويَّتنا اليوم هي تثبيت اتفاق وقف إطلاق النَّار في غزَّة والانتقال إلى المرحلة الثَّانية منه، وضمان إدخال المساعدات الإنسانيَّة إلى القطاع الذي يُعاني سكانه من أشد الظروف الإنسانية قسوة مع استمرار إعاقة إسرائيل لدخول المساعدات الإنسانية”.
وبين أن الهدف الذي نعمل جميعاً لأجله هو تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
