وكالة الناس – يعيش سكان البلدات الحدودية مع سورية حالة من الخوف والقلق خشية سقوط القذائف العشوائية على منازلهم، خصوصا بعد سقوط 3قذائف أمس في الرمثا.
وسقطت يوم أمس الأربعاء 3 قذائف مصدرها الجانب السوري داخل الأراضي الأردنية بمنطقة الرمثا دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، وفق محافظ إربد رضوان العتوم.
وأشار العتوم إلى أن قذيفتين سقطتا ظهر أمس بالقرب من الحدود في منطقة خالية من السكان تم التعامل معهما دون وقوع أي إصابات أو أضرار مادية، فيما القذيفة الثالثة سقطت بالقرب من مسجد الأبرار عصرا دون أن تنفجر.
وقال إن الأجهزة الأمنية والدفاع المدني والمختبر الجنائي والهندسة وصلوا إلى مكان سقوط القذيفة وتم التعامل معها دون وقوع أي إصابات بشرية ومادية.
وقال مواطنون يسكنون مناطق بالقرب من الحدود السورية مثل منطقة مغير السرحان وسما السرحان ومنطقة السويلمة والدندنية والحمرا وحوشا والنهضة لـ”الغد”، إن أصوات الانفجارات تهز منازلهم منذ أسبوع طوال اليوم، متخوفين في الوقت ذاته من سقوط قذائف عشوائية على منازلهم.
وأشاروا إلى أن أصوات الانفجارات تسمع بشكل واضح في أحياء مدينة المفرق بمنطقة السوق التجاري ومناطق المحافظة الأخرى.
وقال محمد السرحان لـ”الغد” إنهم لا يتمكنون من النوم بسبب شدة أصوات القصف على محافظة درعا القريبة من الحدود الأردنية، وخصوصا أهالي قرى السرحان.
وأضاف السرحان إن سكان قرى وبلدات السرحان القريبة من الحدود السورية يسمعون صدى الانفجارات القوية بين الحين والآخر.
ويأمل قاسم الزبيدي أن تعود مناطق الجنوب السوري ومحافظة درعا إلى حالة وقف إطلاق النار وخفض التصعيد، خاصة وأنهم لم يسمعوا مثل أصوات هذه الانفجارات خلال العام الماضي بعد إعلان الجنوب السوري ضمن مناطق خفض التصعيد.
وأكد أمجد الخالدي أن سكان المناطق القريبة من الحدود السورية يشاهدون أدخنة القصف داخل الأراضي السورية بشكل واضح، مما يزيد من قلق وهلع المواطنين وتخوفهم من تصاعد العمليات العسكرية في الأراضي السورية، بالقرب من الحدود.
وعبر سالم السرحان عن قلقه جراء الاشتباكات في درعا والمناطق السورية القريبة من الحدود، آملا أن لا تصل القذائف العشوائية جراء الاشتباكات في الداخل السوري إلى منازل المواطنين في قرى السرحان ومدينة الرمثا ومناطق التجمعات السكانية والمناطق المحاذية للحدود السورية، خاصة أنه سبق وتعرضت هذه المناطق لسقوط قذائف عشوائية في الأعوام الماضية.
وقال لاجئون سوريون في مخيم الزعتري إن سكان المخيم يسمعون أصوات الانفجارات القوية بشكل واضح، مشيرين إلى أنه من خلال متابعتهم للأحداث في درعا فإن المعركة بدأت من المناطق الشرقية بدرعا.
وقال منذر الحريري من سكان مخيم الزعتري إنه ومن خلال متابعة سكان المخيم لأحداث درعا فإن هناك كارثة إنسانية في الريف الشرقي بمحافظة درعا، مشيرين إلى أن هناك عشرات الآلاف من سكان المناطق التي تعرضت للقصف تركوا منازلهم هرباً من المعارك، وأن معظمهم يفترشون التراب ويبحثون عن مناطق آمنة.
وأكد جمال الدرعاوي من سكان مخيم الزعتري أنه ومن خلال اتصالات هاتفية مع أقارب لهم في محافظة درعا فإن المعارك في الجنوب السوري مستمرة، وإن هناك سلسلة من القصف العشوائي على مناطق من درعا ما زالت مستمرة.