شفافية جديده لحكومة جديدة ..
وكالة الناس – عبدالفتاح البعجاوي – أي مراقب عنده الحد الأدنى من الملاحظة والقدرة على الرصد يكتشف ان أداء هذه الحكومة يختلف عن أداء غيرها من الحكومات السابقة ,بعيدا عن تقييمنا لرئيس الحكومة وثقتنا البالغة بصدق انتمائه و توجهاته الوطنية وبعيدا عن تقييمنا الذاتي لأرثه العائلي الوطني الملتزم .وهذا التقرير لم يجعل ولم يعد للتقرب او التزلف من رئيس الحكومة بقدر ما هو تأكيد لما هو مشاهد وملموس . إن سياسة (ودن من طين و ودن من عجين ) التي كانت تصبغ سياسة الحكومات السابقات و المتمثلة بالإغفال التام لمعاناة الناس وتلمس مواقع الألم عندهم و التطنيش لمعاناتهم الشخصية والجماعية أدى للتأزم والتأزم الذي بدوره أدى للاندلاعات الشعبية في الأسابيع الماضية واعتصامات الدوار الرابع _ مقر رئاسة الوزراء – كاشاره لتحديد مكمن المشكلة وسببها – أي الحكومة – إن التغاضي عن أزمة المواطن و التطاول على لقمة عيشه مناطق محرمه يجب عدم الاقتراب منها او تجاوز خطوطها الحمراء. بوعيه أدرك رئيس الحكومة الحالي هذه الحقائق و البديهيات وطلع على الناس بعد ان أكلهم الجوع واخذ منهم الغلاء كل مأخذ , بفريق وزاري راهن عليه وبرنامج تصحيحي وطني بمثابة خارطة طريق للولوج بأمان من فخ ألازمه . و منذ أيامها الأولى اثبت حكومة عمر الرزاز انها أهلا للثقة وأنها تلتزم بحرفية التكليف الحكومي وأنها تنفذ برنامجها الحكومي و رؤية رئيسها الذي راهن عليها ووضع ثقته بها . أمثله وشواهد كثيرة تؤكد وتثبت صدق أقوالنا منها الأمور البسيطة التي رصدناها بشكل عفوي و سريع
– قدم وزير الزراعة الأردني المهندس خالد الحنيفات اعتذاراً باسم موظفي الوزارة عامة، لمواطنة تعرضت لإساءة لفظية من قبل موظفة، رفضت إدخال العاملة إلى المصعد.