عاجل

د. يوسف العجلوني يكتب.. ابنتي راما تخرجت من الجامعة (كلية الصيدلة- الجامعة الاردنية)

كتب. د. يوسف العجلوني 

 

ابنتي راما تخرجت من الجامعة
(كلية الصيدلة- الجامعة الاردنية)

مبارك يا راما.
مبارك يا سيدتي.
مبارك يا هوى القلب والشعور.
مبارك يا سيدة المودة والرحمة.
مبارك يا جميلة الجميلات.
مبارك يا أميرة الاحساس.
مبارك يا قطعة من جسدي وروحي.
مبارك يا أجمل هدية من الله.
مبارك يا صاحبتي.
مبارك يا رفيقة المسيرة والمصير.
مبارك يا حبيبتي.
مبارك يا شخصية لن تتكرر.
مبارك يا دكتورة.

كنتي طفلتي المدللة، وكنت أتأملك وأنت نائمة، وقلبي يمتلئ لك حبا”، وادمنت رائحتك الزكية، وكنت اقوم من نومي في بعض الليالي لأحتضنك لتشعري بالامان وتنامي وانا اراقبك، واسمع انفاسك، ويرتاح قلبي، واشكر الله على نعمة وجودك لي، وكنت اوثق اللحظات باخذ صورة لك وعمل فيديو لارجع اراه بين حين واخر.

كنتي ولا زلت بعيوني طفلة يا راما، ولا تغيب عن بالي ذكرى ايام كنتي ترافقيني اينما كنت اذهب، وفي كل ما اقوم به، كنتي تبكي وانتي تلبسي كندرتك الصغيرة ذات الرائحة الممييزة لتلحقي بي وانا اخرج من المنزل؛ كنا نزرع الأشجار والورود في حديقة بيتنا معا”، وتضعين معي التراب الاحمر في القواوير، ونطعم الأرنب المسكين والبطة المزعجة، وتذهبين معي الى السوق والكراج ومدينة الألعاب.

الان انتي زميلتي واسمي وامتدادي وسندي، ذات شخصية فذة وتحملين العديد من صفاتي على درجة انعم وانقى، لا بل واحسن مني.

انتي قيادية وعقلانية وصاحبة قرار وحازمة، ولا شك احتاج رايكِ السديد في معظم المواقف، ونتقاسم الاحلام والآمال والآلام، وسيبقى دعائي لكِ بالتوفيق يرافقكِ أينما كنتي.

الان امضي في طريقك نحو النجاح في مهنتكِ في كل الأماكن والمهمات، وأنا سوف أكون معكِ وبقربك واتابعك، ملتصقا” بكِ بقلبي وروحي، اذلل لكي الصعوبات وافتح الابواب.

الان يكفيني أن أنظر إلى وجهكِ لأنسى كل تعب مررت به، واحب ان اراكِ متقدمة وسعيدة، وقمة فخري هي انجازاتك وان اسمع اسمك يعلو بين الناس.

قلبي مملؤ بالحب لك يا راما.