يعد مضيق هرمز ممراً رئيسياً لشحنات النفط والغاز. وكان قد أُغلق فعلياً من جانب طهران بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير/شباط.

وأدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، كما منع شحنات سلع أخرى، بينها الأسمدة.

وخلال الأيام الأخيرة، قال ترامب ومسؤولون أمريكيون إن المفاوضات مع إيران كانت تتقدم، وإن طهران تخلت عن أي فكرة لفرض رسوم على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز.

وكتب ترامب أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنه لن تكون هناك “رسوم مرور أو تكاليف تأمين أو أي رسوم أخرى”، محذراً من أن ثبوت عكس ذلك سيؤدي إلى إنهاء المفاوضات فوراً.

وأدانت الولايات المتحدة التقارير التي تحدثت عن فرض إيران رسوماً على الناقلات العابرة للمضيق، إذ يرى كثيرون أن أي نظام من هذا النوع يخالف القانون البحري الدولي.

وفي مسقط، عقد مسؤولون إيرانيون وعُمانيون محادثات بشأن “مستقبل إدارة الملاحة”، وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن البلدين ملتزمان بمرور آمن من دون رسوم.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، في تصريحات لوسائل إعلام مرتبطة بالدولة، إن “إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب”.

كما أعلنت إيران، الاثنين، أنها عقدت أول اجتماع للجنة مشتركة مع عُمان بشأن مضيق هرمز في مسقط.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن الاجتماع تناول القضايا الراهنة المتعلقة بالمضيق، وإن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن إدارته المستقبلية، بناء على الاتفاق المؤقت الموقع هذا الشهر بين طهران وواشنطن.

وأضاف أن الاجتماع تطرّق أيضاً إلى الحقوق السيادية للدول الساحلية المطلّة على الخليج.