تجلس في ركنها الهادئ…في زاوية معينة تشعرها بالأمان.. فهي الفاقدة للثقة.. هي التي ضاع منها الحنان.. تبحث عن تفاصيل في أوراقها المبعثرة.. و في ذكرياتها العابرة .. التي مرت مر السحاب المثقل بالتعب.. يصاحبها فنجان قهوتها..و تئن تارة آهاتها.. و تبتسم تارة خلجاتها.. خلف العيون الصامتة.. حكايات و حكايات.. وحده القلب يألف تفاصيلها.. ووحده اللسان ..يأبى أن ينطقها.. ففي صمت القلب و اللسان يدور الحوار.. و تتحرك المشاعر.. و تتقلب العيون.. و الأفكار…تجدها صامته .. هادئة.. لكن حتى الصمت هو …لغة للحوار.