عاجل

المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية

وكالة الناس _ احمد قدورة
أكد النائب وليد المصري، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف 26 حزيران من كل عام، أن الأردن يخوض معركة وطنية مستمرة في مواجهة آفة المخدرات التي تستهدف أمن المجتمع ومستقبل الشباب، مشدداً على أن الدولة الأردنية كانت وستبقى حازمة في التصدي لكل من يحاول العبث بأمن الوطن أو استهداف أبنائه بهذه السموم القاتلة.

وقال المصري إن هذه المناسبة تشكل فرصة لاستذكار التضحيات الجليلة التي قدمها شهداء إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذين ارتقوا دفاعاً عن أمن الأردن واستقراره، وهم يؤدون واجبهم الوطني في ملاحقة شبكات التهريب والترويج وحماية المجتمع من أخطار المخدرات.

وأضاف أن الأردنيين يقفون بكل فخر واعتزاز أمام بطولات رجال الأمن العام وإدارة مكافحة المخدرات وحرس الحدود، الذين يواصلون الليل بالنهار لإحباط محاولات التهريب والتسلل، مؤكداً أن الإنجازات المتواصلة في ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة تكشف حجم التهديد الذي يواجهه الأردن، لكنها في الوقت ذاته تؤكد كفاءة وجاهزية أجهزته الأمنية.

ووجه المصري رسالة حازمة إلى مهربي المخدرات والعصابات التي تقف خلفهم، قائلاً: “إن حدود الأردن ليست مستباحة، وحرس الحدود والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية لهم بالمرصاد، ولن يسمحوا لأي جهة أو تنظيم أو عصابة بتحويل المملكة إلى ممر أو ساحة لسموم المخدرات، فكل من يحاول المساس بأمن الوطن سيجد أمامه دولة قوية ومؤسسات راسخة لا تتهاون في حماية أبنائها.”

كما شدد على ضرورة التعامل مع مروجي المخدرات باعتبارهم خطراً مباشراً على المجتمع، لأنهم يستهدفون عقول الشباب ومستقبلهم، ويعملون على نشر الجريمة وتفكيك الأسر وزعزعة الاستقرار المجتمعي، مؤكداً أن حماية الأجيال القادمة مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود الجميع.

ودعا المصري الشباب الأردني إلى الابتعاد عن هذه الآفة المدمرة، وعدم الانجرار وراء أوهام الربح السريع أو رفاق السوء، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يكون في العلم والعمل والإبداع وخدمة الوطن. وقال إن الأردن بحاجة إلى طاقات شبابه في البناء والابتكار وريادة الأعمال، لا إلى أن يكونوا ضحايا لشبكات الإجرام والمخدرات.

وختم المصري تصريحه بالتأكيد على أن مواجهة المخدرات ليست مسؤولية الأجهزة الأمنية وحدها، بل هي معركة وطنية يشارك فيها الجميع؛ الأسرة والمدرسة والجامعة والمؤسسات الدينية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، للحفاظ على مجتمع آمن وقوي قادر على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.

أكد النائب وليد المصري، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف 26 حزيران من كل عام، أن الأردن يخوض معركة وطنية مستمرة في مواجهة آفة المخدرات التي تستهدف أمن المجتمع ومستقبل الشباب، مشدداً على أن الدولة الأردنية كانت وستبقى حازمة في التصدي لكل من يحاول العبث بأمن الوطن أو استهداف أبنائه بهذه السموم القاتلة.

وقال المصري إن هذه المناسبة تشكل فرصة لاستذكار التضحيات الجليلة التي قدمها شهداء إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذين ارتقوا دفاعاً عن أمن الأردن واستقراره، وهم يؤدون واجبهم الوطني في ملاحقة شبكات التهريب والترويج وحماية المجتمع من أخطار المخدرات.

وأضاف أن الأردنيين يقفون بكل فخر واعتزاز أمام بطولات رجال الأمن العام وإدارة مكافحة المخدرات وحرس الحدود، الذين يواصلون الليل بالنهار لإحباط محاولات التهريب والتسلل، مؤكداً أن الإنجازات المتواصلة في ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة تكشف حجم التهديد الذي يواجهه الأردن، لكنها في الوقت ذاته تؤكد كفاءة وجاهزية أجهزته الأمنية.

ووجه المصري رسالة حازمة إلى مهربي المخدرات والعصابات التي تقف خلفهم، قائلاً: “إن حدود الأردن ليست مستباحة، وحرس الحدود والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية لهم بالمرصاد، ولن يسمحوا لأي جهة أو تنظيم أو عصابة بتحويل المملكة إلى ممر أو ساحة لسموم المخدرات، فكل من يحاول المساس بأمن الوطن سيجد أمامه دولة قوية ومؤسسات راسخة لا تتهاون في حماية أبنائها.”

كما شدد على ضرورة التعامل مع مروجي المخدرات باعتبارهم خطراً مباشراً على المجتمع، لأنهم يستهدفون عقول الشباب ومستقبلهم، ويعملون على نشر الجريمة وتفكيك الأسر وزعزعة الاستقرار المجتمعي، مؤكداً أن حماية الأجيال القادمة مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود الجميع.

ودعا المصري الشباب الأردني إلى الابتعاد عن هذه الآفة المدمرة، وعدم الانجرار وراء أوهام الربح السريع أو رفاق السوء، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يكون في العلم والعمل والإبداع وخدمة الوطن. وقال إن الأردن بحاجة إلى طاقات شبابه في البناء والابتكار وريادة الأعمال، لا إلى أن يكونوا ضحايا لشبكات الإجرام والمخدرات.

وختم المصري تصريحه بالتأكيد على أن مواجهة المخدرات ليست مسؤولية الأجهزة الأمنية وحدها، بل هي معركة وطنية يشارك فيها الجميع؛ الأسرة والمدرسة والجامعة والمؤسسات الدينية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، للحفاظ على مجتمع آمن وقوي قادر على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.