ماذا يحدث خلف أسوار إيران….؟
كتب. ابراهيم القعير
لم يكن أحد على وجه الارض كان يتوقع انهيار دولة عظمى مثل الاتحاد السوفييتي. وانهار فجأة. وما يحدث خلف أسوار إيران يدعو إلى القلق والخوف….وكما قال محمد حسنين هيكل “سوف يحاسبنا التاريخ حسابا عسيرا جدا على من أضاع إيران.” او تعاون على انهيار إيران وتقسيمها. وقال نتنياهو عدة مرات أن هدفهم الاول هو تدمير إيران والسيطرة على ثرواتها وإعادتها إلى ما قبل التاريخ. واغتيال آخر كلمة لا للمشروع الصهيوني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
لغاية الآن فشل الغرب في تغيير النظام الإيراني بالرغم من قتل المرشد الأعلى علي خامنئي رئيس الجمهورية الإسلامية وأربعين من رجالات الدولة واغتيال ما استطاعوا اغتياله من العلماء.
وتدمير البنية التحتية ومقرات الدولة…. وان الهدنة الان هي لتمرير كاس العالم . لأن أحد الدولتين إلى الزوال أو الأخضاع أما الكيان الصهيوني أو إيران. لأن الكيان الصهيوني مهتم ببناء “طريق البخور”. و العائق الوحيد إيران. لمواجهة التنمر الصيني.
تعاني إيران الآن أزمات متعددة أولها الحصار العسكري الأمريكي. والتدهور الاقتصادي وانخفاض قيمة العملة.و يرزح الاقتصاد الإيراني تحت وطأة تضخم حاد تجاوز حاجز 40%، مصحوباً بضعف في الإدارة وتراجع القوة الشرائية للأسر. وفقدان بعض السلع في الأسواق. ولعت إلى تصدير نفطها من خلال سكة حديد إلى الصين واستغلال موانئها على بحر قزوين. لتغطية حاجات المواطنين. وتواجه العديد من الاختراقات الأمنية و السيبرانية والاقمار الاصطناعية والعملاء والجواسيس. والمعارضة.
لا يزال الحرس الجمهوري مسيطرا على زمام الأمور ولكن ليس كما كان قبل الحرب . وتحاول القيادة إلايران تخفيف الضغوط السياسية ولاقتصادية والضغوط الخارجية والداخلية. وفتحت قنوات الدبلوماسية لتفاوض على إنهاء الحرب وزار قادتها العديد من الدول. وتحاول ضبط جبهتها الداخلية بزيادة الدعم الاقتصادي الذي يعاني من الاستنزاف وزيادة الرواتب . وفرض سيطرتها الأمنية داخل المقاطعات.و بزشكيان يدعو الإيرانيون إلى التماسك والحفاظ على وطنهم .
حذّرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، في ظل اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق أولي، من أن تخفيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران قبل حسم ملف اليورانيوم المخصّب قد يؤدي إلى فقدان واشنطن أهم أوراق الضغط التي تمتلكها. وامريكا تعاني من حرب استنزاف اقتصادي ورفع أسعار النفط ونفقات الأساطيل والجيش . وصراع داخل البيت الأبيض على نتائج الحرب الإيرانية.
[10:13 م، 2026/6/2] +962 7 9965 9574: ما يحدث خلف الاسوار هو التشدد من قبل القيادات الايرانية على مطالبهم . ومراقبة القوات الأمريكية والصهيونية خوفا من الغدر . وقد تحدث ضربة استباقية للكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية . وهم على علم. بسياسة ترامب لإبقاء الحرب حتى تنتهي بطولة كأس العالم لكرة القدم . و من المحتمل كما يرى بعض المحللين أن تقصف امريكا إيران بالنووي بعد البطولة . الاستنزاف الاقتصاد الإيراني . ومحاولة زعزعة الأمن الداخلي لأن هذه الحرب حرب وجود. كما يقول الطرفان. لأن إيران اصبحت القوة الوحيدة التي تقف حائل أمام “طريق البخور” وتمدد الكيان الصهيوني في الشرق الأوسط