الأول من أيار!!!
العمال !!!!!!
الاحتفال بعيد العمال لا ينبغي أن يقتصر على الكلمات…
بل يجب أن يتجسد في تعزيز الإنتاج وضمان الحقوق.
وتكريم سواعد العطاء والبناء بما يستحقون من حوافز ومزايا..
إنَّ الاحتفال الحقيقي بعيد العمال يتطلب توجيه استثمارات أموال الضمان الاجتماعي نحو مشاريع تنموية تخدم العمال..
مثل تأسيس جامعة عمالية..
وبنك عمالي..
ومستشفى عمالي..
ومؤسسات استهلاكية في كل محافظة…… بالإضافة إلى دعم استيراد المواد الغذائية بمشاريع تحقق أرباحاً وتخلق فرص عمل جديدة..
فهذا هو جوهر الاحتفال في الأول من أيار. إنَّ الهدايا الحقيقية للعمال تكمن في المكاسب التي تتحقق لهم ولأسرهم..
مع ضرورة تحديد سقف زمني لدور القيادات العمالية بدورتين انتخابيتين فقط.!!!؟؟؟
العمال لا يحتاجون إلى مشاهدة المسؤولين في يومهم ببدلاتهم الرسمية.. فهذا مظهر ترف لا يغني عن جوهر مطالبهم…
وهم الذين يطمحون قبل كل شيء إلى استقرار وظيفي..
بصفتهم شركاء في التنمية بسواعدهم.
لذا يظل الأول من أيار فرصة للمراجعة الشاملة لكل ما يعزز عطاءهم ومسؤوليتهم..
ايامكم كلها صبر على هدايا الحكومات رفع الأسعار كل يوم هديه……
ربي يعطيكن الصبر والطاعات مشفوع بالدعاء لله يحمي مملكتنا والهواشم والجيش والاجهزه الأمنية درع الوطن والمرابطين بفلسطين على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام ..
كاتب شعبي محمد الهياجنه