السنديانة عبد الرؤوف الروابدة …هو خير من يتحدث بشجاعة عن الأردنيين

فهو رجلٌ أثبت انتماءه بصدق الأفعال.. وهو مَن صاغ السردية الوطنية ببراعة.. مؤكداً أن الأردن أولاً..
والعروبة أولاً..
والقضايا العربية وعلى رأسها فلسطين هي الأولوية القصوى…
بربكم….
مَن تحدث بصدق وأخلاق ومحبة عن الأردنيين قبل ‘أبو عصام؟
لقد قدم الروابدة السردية الوطنية بلهجة أردنية صادقة ودون خجل…
ختاماً..
تُعد شخصية الروابدة ثروةً وطنية لا تُعوّض، وعلى الأردنيين أن يفخروا بهذه القدوة العظيمة التي دافعت عن الهوية الأردنية بفخر لم يسبقه إليه أحد…
دمت يا أبا عصام بخير وصحة وعافية…. وتحية إجلال للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية؛ درع الوطن،.
……….. ومملكتنا وللهواشم………..
والمرابطين في فلسطين جنود الله على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام….

 

كاتب شعبي محمد الهياجنه