سلطة العقبة توقّع اتفاقية مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز لتقييم النضج المؤسسي

وكالة الناس- مأمون الخوالدة – وقّعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة اتفاقية تعاون مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، بحضور رئيس مجلس مفوضي السلطة ” شادي رمزي” المجالي، وذلك بهدف تنفيذ خدمات تقييم النضج المؤسسي، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل وفق أفضل الممارسات.

ووقّعت الاتفاقية عن السلطة نائب الرئيس – مفوض الشؤون الإدارية والمالية كريمة الضابط، فيما وقّعتها عن المركز المدير التنفيذي المهندسة وداد قطيشات.

وأكد المجالي أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار نهج متكامل تتبناه السلطة للارتقاء بمستوى الأداء الحكومي، وتعزيز ثقافة التميز والابتكار، بما ينسجم مع رؤية التحديث الإداري، ويعزز من قدرة السلطة على تقديم خدمات نوعية تلبي تطلعات المواطنين والمستثمرين، ويدعم مسيرة التنمية الشاملة في منطقة العقبة.
من جانبها، أكدت الضابط أن هذا التعاون مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يمثل خطوة مهمة نحو تبني أفضل الممارسات الإدارية وبناء قدرات مؤسسية أكثر كفاءة وفعالية، لافتةً إلى أن اختيار المركز جاء لكونه الجهة الوطنية المتخصصة في مجال التميز المؤسسي، بما ينسجم مع تطلعات السلطة نحو تعزيز جاهزيتها المؤسسية وتحقيق أهدافها التنموية بكفاءة أعلى.

وبدورها، أوضحت قطيشات أن هذه الاتفاقية، تركز على تقييم مستوى النضج المؤسسي في السلطة، بما يتيح تحديد نقاط القوة وفرص التحسين، الأمر الذي يسهم في رفع مستوى الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءته وأضافت ن هذا التقييم يُعد ركيزة أساسية في دعم تحقيق الأهداف التنموية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تعمل عليها السلطة، إلى جانب تمكينها من تحديد أولويات التطوير بما يتوافق مع السياق المؤسسي.

وأكدت قطيشات أن المركز يعتز بهذه الشراكة مع السلطة، التي تُعد ذات أهمية استراتيجية وتأثير واسع على الاقتصاد الوطني، مؤكدةً الحرص على دعم جهود التطوير المؤسسي بما يعزز جودة الأداء والاستدامة.

ويذكر أنه بموجب الاتفاقية، ستلتزم سلطة العقبة بتوفير كافة التسهيلات والمعلومات والوثائق اللازمة لإنجاح عملية التقييم، فيما يلتزم المركز بتنفيذ عملية تقييم النضج المؤسسي وفق جدول زمني محدد، وبما يضمن تقديم نتائج دقيقة تدعم مسيرة التحسين والتطوير في السلطة