عاجل

كلمات في عيد ميلاد سيدنا أدامه الله

كتب. ماجد القرعان

سيدي حفظكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم ، في عيدكم ميلادكم الميمون أطال الله في عمركم وأعانكم على تحمل مسؤولياتكم لمواصلة مسيرة الخير وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تطمحون إليها ومن خلفكم وحولكم أبناء شعبكم الأوفياء أحفاد الأوائل من رجالات الثورة العربية الكبرى، نزجي لكم أصدق آيات التهنئة والتبريك ضارعين الى المولى عز وجل أن يمد في عمركم ويمتعكم بموفور الصحة والعافية ويسدد على طريق الخير ومعكم ولي عهدنا المحبوب سمو الأمير الحسين بن عبد الله خطاكم في خدمة وطننا العزيز الغالي .

في يوم ميلادكم فرحة الأردنيين تعود بي الذاكرة إلى ألاف  الحكايات والمواقف التي شهدتها في عهد المغفور له والدكم الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه وفي عهدكم الميمون بعون الله .
بحكم عملي في مهنة المتاعب ( الصحافة )  لنحو ٤٣ عاما بجميع مجالات الإعلام المرئي والمسموع والمقروء وصولا الى اعلام العصر الإلكتروني  والذي يفرض عليّ  الاحتكاك بالناس على مختلف توجهاتهم ومذاهبهم واصولهم ملتزما بحمد الله بثوابت دولتنا معتزا بالعديد من الصور التي جمعتني بجلالتكم خلال زياراتكم الكريمة لمحافظة الطفيلة وكذلك مع المغفور له والدكم طيب الله ثراها .

من يعتقد ولو لبرهة ان بين الأردنيين الشرفاء الاحرار من يُكن السوء لا قدر الله للهاشميين كابرا عن كابر فهو أعمى البصر والبصيرة فالهاشميون هم  من قادوا المسيرة منذ نشأت المملكة ووضعوا في بنيانها مداميك  يصعب زحزحتها وبفضلهم كان هذا الوطن الذي نفاخر به الأمم .

في يوم ميلادكم المجيد استذكر  الرسالة التاريخية التي وجهتموها في شهر شباط 2021 الى مدير عام دائرة المخابرات التي تُعد من افضل الأجهزة الأمنية على مستوى العالم والتي سطر منتسبوها من فرسان الحق الى جانب اخوتهم منتسبوا  الجيش العربي  المصطفوي ومختلف مرتبات الأمن العام ملاحم وطنية في حماية أمن الوطن واستقراره من التهديدات الخارجية ومن من عميت ابصارهم واسودت قلوبهم سوءا في الداخل .

في رسالتكم التاريخية وجهتم جلالتكم دائرة المخابرات العامة للاستمرار بالعمل وبوتيرة أسرع وخطى ثابتة  في إنجاز عملية التطوير والتحديث  ليبقى هذا الجهاز العريق  في طليعة الأجهزة الاستخبارية  قدرة وكفاءة وتميزا ولتركيز كل طاقاتها في مجالات اختصاصها المهمة والحيوية للأمن الوطني والعمل الاستخباري المحترف بمفهومه العصري الشامل  وتكريس الإمكانيات اللازمة  لتظل عنوانا شامخاً للكفاءة الاستخبارية في مجال مكافحة الإرهاب والتصدي للمخاطر الأمنية وهو ما تحقق بحمد الله  وزدنا  فخرا واعتزازا بمؤسستنا الأمنية .

أكثر ما نعانيه سلوكيات البعض في العديد من مؤسساتنا المدنية على وجه الخصوص والذي من اسبابه  الترهل الإداري والشلليات وتبادل المنافع  على حساب  العدالة والأمن المجتمعي وكذلك ممن اعتادوا العزف على أوتار الإنتماء والولاء واحترفوا المتاجرة بالقيم والأخلاق وهم براء منها هدفهم تحقيق   المزيد من المكتسبات والذي من وجهة نظرهم يتحقق بإقصاء اصحاب الكفاءات وتصنيف الناس بين المولاة والمعارضة والذي ينعكس بصورة واخرى على زعزعة أمن الوطن والتشكيك بمسيرته رغم أننا ولجنا المئوية الثانية باقتدار قل مثيله على مستوى العالم بفضل  حكمة الهاشميين في قيادتهم لمسيرتنا الخالدة كابرا عن كابر منذ نشأت  المملكة.

يخرجون علينا بأثواب الغيرة على الوطن وقيادته وقد دسوا السم في الدسم وتنهمر دموعهم كما دموع التماسيح على انهم الانقى والاكثر انتماء واخلاصا ما دامت مصالحهم ومكتسباتهم مستمرة والأمثلة كثيرة واقلها بعض الذين تنتهي خدماتهم بالتقاعد على وجهه الخصوص حيث ينقلبون ١٨٠ درجة ضد الوطن ومسيرته واخرون انتهجوا جلد  الوطن ما استطاعوا زوراً وبهتاناً بذريعة المعارضة ليتلقفهم  المتكسبون في مفاصل الدولة الذين مثلوا علينا باسم المواطنة فعملوا على تسهيل   استقطابهم لتولي المناصب ومواقع صنع القرار فزاد العبث والتمادي وخلخلة النسيج المجتمعي وتهديد السلم المجتمعي بصور واشكال مختلفه ليبقى المواطن قلقاً مستقبله الذي هو من مستقبل الوطن .

شخصيا متفائل بقدرة رئيس الحكومة  الدكتور جعفر حسان على إحداث التغيير المنشود ضمن رؤى وتطلعات جلالتكم فهو صاحب رؤى واقعية ورجل ميدان من الطراز الأول وليس من اصحاب الأيادي المرتجفة في اتخاذ القرارت التي تصب في الصالح العام للدولة لكن المشكلة الأساس في  الترهل الإداري الذي تعاني منه الوزارات والمؤسسات المدنية على وجه الخصوص عكس الأداء المتميز في المؤسسات العسكرية والأمنية .حفظ الله الأردن قيادةً وشعباً وأرضاً  وأدام علينا  نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار انه سميع مجيب الدعاء .