عاجل

بيان صادر عن لجنة الكرامة للمحاربين القدامى

بيان صادر عن لجنة الكرامة للمحاربين القدامى برئاسة الفريق الركن العين الدكتور غازي الطيب 

وكالة الناس – انطلاقًا من التوجيهات الملكية السامية، وتجسيدًا لرؤية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الهادفة إلى تعزيز كفاءة القوات المسلحة ورفع جاهزيتها لمواجهة مختلف التحديات، تُثمّن لجنة الكرامة للمحاربين القدامى عاليًا التوجيه الملكي السامي الصادر إلى عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن الطيار المقاتل يوسف الحنيطي، والمتعلق بضرورة إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية، بما يضمن تطويرها المستمر وترسيخ مفهوم الاحتياط الفاعل والمؤثر.
وتؤكد اللجنة أن الرؤية الهاشمية الحكيمة، المنبثقة من فهمٍ عميق لتحولات البيئة الإقليمية والدولية، تمثل نموذجًا متقدمًا في إدارة شؤون الدولة بمنهج شمولي متكامل، يربط بين السياسة والاقتصاد والمجتمع والقوة العسكرية، ويؤسس لأمن وطني مستدام لا يقوم على ردود الفعل الآنية، بل على الاستباق والتكامل والجاهزية.
وتُقدّر لجنة الكرامة للمحاربين القدامى التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وتحديث بنيتها التنظيمية، وتطوير عقيدتها القتالية، وإعادة هيكلة قدراتها، ولا سيما في ما يتعلق ببناء احتياط فاعل، وتعزيز منظومات القيادة والسيطرة، والاستثمار في القدرات النوعية والتكنولوجية الحديثة، بما ينسجم مع طبيعة التهديدات المركبة وتحديات الحروب المعاصرة.
وترى اللجنة أن هذا النهج الملكي يعكس إدراكًا استراتيجيًا عميقًا لمفهوم الردع الذكي، القائم على المرونة والكفاءة، وحسن إدارة الموارد، وبناء جيش محترف قادر على حماية مراكز الثقل الوطنية، وصون السيادة، والحفاظ على الاستقرار بأعلى درجات الجاهزية وأقل كلفة استراتيجية ممكنة.
وإذ تستحضر لجنة الكرامة للمحاربين القدامى تضحيات نشامى القوات المسلحة الأردنية من المحاربين القدامى، فإنها تؤكد أن هذه الرؤية الملكية تمثل امتدادًا راسخًا للمدرسة الهاشمية في بناء الدولة وحماية منجزاتها، وتحويل التحديات إلى فرص، وترسيخ مكانة الأردن دولةً قويةً ومتزنة، قادرة على إدارة المخاطر بكفاءة واقتدار.
كما تُعرب اللجنة عن تقديرها البالغ لدعوة جلالة سيدنا إلى ضرورة وجود احتياط فاعل، وانطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن المتقاعدين العسكريين يشكلون الجيش الرديف للقوات المسلحة الأردنية الباسلة والأجهزة الأمنية، بما يمتلكونه من خبرات متراكمة وروح انضباط عالية، وبما يمثلونه من ركيزة وطنية أصيلة وجزء فاعل من النسيج الاجتماعي للشعب الأردني العريق.
وتجدد لجنة الكرامة للمحاربين القدامى، في هذا السياق، عهدها بالوقوف خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ودعمها الكامل لكل ما من شأنه تعزيز قوة الجيش العربي والحفاظ على أمن الأردن واستقراره، مؤكدة استعدادها لتقديم الرأي والمشورة المستندة إلى الخبرة العسكرية والوطنية، بما يخدم المصلحة العليا للدولة الأردنية.
حفظ الله الأردن، بقيادته الهاشمية، وجيشه العربي المصطفوي.