عاجل

مجلس ترمب…مرحلة تحول في النظام الدولي

كتب. ابراهيم القعير 

قال دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في حديثه في حفل إطلاق مجلس السلام في دافوس”مجلس السلام لديه فرصة ليكون من أهم الكيانات التي تم انشائها” .

هدفهم كما يدعي لدعم الاستقرار والحوكمة في الشرق الأوسط. وكتبت الاندبندنت “بينما كان الخطباء في منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا يتحدثون عن السلام وإعادة الإعمار والفرص المستقبلية في غزة، كان الفلسطينيون في القطاع المحاصر ينبشون القمامة بأيديهم العارية بحثا عن قطع بلاستيكية يحرقونها اتقاء لبرد الشتاء.” مجلس الأمن الذي يطالب به ترمب هو ند لمجلس الأمن الدولي .

كما أن الرئيس الأمريكي، الذي انتقد الأمم المتحدة معتبرا أنها ضرورية لكنْ لا فائدة عملية لها، لمّح إلى دور أوسع لـ”مجلس السلام” عالميا.وهذا قد يؤدي إلى أن يعلن ترامب أنه امبراطور العالم . لأول مرة هذا يحدث عالمياً .يصفه مراقبون بأنه مرحلة تحول في النظام الدولي بعد عقود من الاستقرار النسبي المعتمد على القواعد، بما يمكن وصفه “مغادرة العالم القائم على القواعد ودخول عصر هيمنة القوة .أن تآكل الشرعية القانونية يجري “في العلن وليس في الخفاء”،  ووصفه البعض بأنه تنمر ترمب.

مجلس الأمن بهذه الطريقة يكرس الاستعمار والاحتلال والفاشية والعنصرية والامبريالية الصهيونية في العالم . مجلس السلام الذي يخطط له الصهاينة سيؤدي إلى  نهاية القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. وكما قالوا تشكيل شرق أوسط جديد . مجلس  ترمب انتهاك صارخ لسيادة العديد من الدول .

والقوانين المعمول بها دولياً. لذلك قال توماس فريدمان: سياسة ترامب ليست “أميركا أولا” بل “أنا أولا” سياسة الولايات المتحدة باعتبارها أداة لخدمة الأنا، لا المصلحة الوطنية. أن السلوك الأمريكي يدفع النظام العالمي إلى حافة الانهيار. كما سيؤدي إلى وجود صراعات دولية جديدة  ستدمر أوروبا أولا.وحسب التقرير، أظهر استطلاع أجراه المنتدى -شمل أكثر من 1300 سياسي ورجل أعمال وأكاديمي- أن المواجهة بين القوى الكبرى تُعد الخطر الأكبر خلال العامين المقبلين، تليها احتمالات اندلاع حروب مباشرة بين الدول. لقد عارضت العديد من الدول  واولهم حلفاء أميركا الأوروبيون سياسة ترمب.

لانه يعني و يساوم على سيادة الدول والنفوذ بالقوة. كما عارض الفلسطينيون ميثاق مجلس ترمب و تحفظوا على العديد من الاعضاء في المجلس .  واولهم نتنياهو. من الغريب والعجيب أن يكون المحتل و المستعمر ومجرم الحرب المطلوب دوليا لمحكمة الجنايات الدولية عضو في مجلس السلام ضد الشعب الفلسطيني المطالب بالحرية والاستقلال كبقية الشعوب