لقاء عشائري وطني في منزل الشيخ عبدالرزاق السرور يؤكد وحدة الصف وترابط العشائر الأردنية
وكالة الناس – شهدت مضارب أم الجمال لقاءً عشائريًا وطنيًا بارزًا أُقيم في منزل الشيخ عبدالرزاق السرور، بحضور نخبة من شيوخ ووجهاء الوطن، في مشهدٍ جسّد عمق العلاقات التاريخية المتجذرة بين العشائر الأردنية، ورسّخ معاني التلاحم الاجتماعي وحب الوطن والولاء لقيادته الهاشمية.
وشارك في اللقاء عدد من شيوخ الكرك، وشيوخ قبيلة الحويطات، وشيوخ من عشائر الدعجة، إلى جانب حضور الشيخ عوده السرور، والنائب السابق ذياب المساعيد، والشيخ بشير راكان، والشيخ فهد القنيص، إضافة إلى وفد من رجالات قبيلة المساعيد وأبناء العمومة العساف، وحضور شاعر الملوك الشاعر مهند العظامات، والشاعر عبدالرحمن العقيدي وأبناء عمومته من العقيدات.
وجاء اللقاء في أجواء ودية أخوية، أكدت أهمية تعزيز التواصل والتلاقي بين العشائر الأردنية، لما لذلك من دور محوري في ترسيخ السلم المجتمعي وتقوية النسيج الوطني الواحد. ودار الحديث حول الدور الوطني للعشائر الأردنية باعتبارها السند الحقيقي للدولة، والصف الثاني للوطن بعد القوات المسلحة الأردنية، وحصنًا منيعًا في وجه التحديات، وحاملة لقيم الرجولة والوفاء والانتماء.
وساد اللقاء جو من المحبة والاحترام المتبادل، وتخلله إلقاء الشعر الوطني والمديح، كما هي عادة أهل البادية، حيث عبّر الشعراء عن فخرهم بالأردن وقيادته الهاشمية، وبالعشائر الأردنية الأصيلة ومواقفها المشرفة عبر مختلف مراحل التاريخ.
وقد حظي الشيخ عبدالرزاق السرور بإشادة واسعة من الحضور، لما عُرف عنه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة وصدق المواقف، مؤكدين أن داره كانت وستبقى بيتًا مفتوحًا لأبناء الوطن، ومنبرًا للحكمة والتآخي، ونموذجًا يُحتذى به في خدمة المجتمع وتعزيز قيم الوحدة الوطنية.
وفي ختام اللقاء، رفع الحضور أكف الدعاء أن يحفظ الله الأردن آمنًا مستقرًا، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين.



