مؤثرة سعودية تواجه انتقادات حادة بسبب سلوكيات أبنائها.. وهكذا دافعت
وكالة الناس – واجهت خبيرة التجميل والمؤثرة السعودية سارة الودعاني موجة من الانتقادات بعد تصريحاتها الأخيرة حول سلوكيات أطفالها، وخاصة نجليها “سعد” و”سكرة”.
الطفلان اللذان يواجهان بعضهما بكثير من الغضب، ظهرا في مقطع فيديو أثناء التسوق من أحد المراكز مع والدتهما، بينما يتعاملان بسلوك طفولي عدائي.
وفي الفيديو رفضت سارة الودعاني التدخل، مبررة أن السلوكيات الطفولية تحتاج للصبر والروية، خاصة مع اتباعها طرق التربية الحديثة مع أولادها.
وفي مقطع آخر، ظهر الصغيران مع والدتهما في السيارة، بينما يتحدثون معها عن أصولهما، فيما وجه “سعد” صفعة لشقيقته، التي بادلته الصفع أيضاً، وعندما سألته والدته عن سبب ضربه لـ”سكرة” قال “أنا الملك والكبير لا بد تحترمني”، فيما طالبته سارة الودعاني هنا بتحري الاحترام المتبادل بينه وبينها، ونبهتهما لعدم تكرار القصة مجدداً.
رد سارة الودعاني
من ناحيتها، ردت سارة الودعاني على الجدل الدائر حول طريقة تربيتها لأولادها، ولفتت إلى أنهم أطفال طبيعيون، وأن القصة لا تستدعي هذه الضجة.
وقالت: “مرات سعد يجي لا شعورياً يضربني بقوة، عنده شعور غضب مش عارف يعبر عنه، يعني هنكون إحنا والدنيا على هالأطفال؟ أحياناً تخنقني العبرة لأن عندهم مشاعر ما يعرفون كيف يعبرون عنها، أطفالي طبيعيين وأطفالكم طبيعيين”.
وانقسمت الآراء بين مؤيد لطريقة سارة الودعاني في تربية أبنائها ومعارض لها.
وأشفق البعض على المؤثرة السعودية، بسبب حدة الانتقادات، ولفتوا إلى أنها بالفعل أمور طبيعية تحدث في كل مكان، مع دعمها لشجاعتها في إظهارهم بصورة طبيعية عكس البعض.
من ناحية أخرى، أعرب متابع عن استيائه من المقاطع المتداولة لطفلي سارة الودعاني، مشيراً إلى أن أسلوب تعاملهما مع بعضهما البعض والألفاظ المستخدمة بينهما غير مناسب. واعتبر أن التربية الحديثة أمر إيجابي، لكنها تحتاج إلى بعض الحزم في أوقات معينة، منتقداً نشر مثل هذه اللحظات على مواقع التواصل كمحتوى.
كما أكد أن التربية لا تعني اللجوء إلى الشدة المفرطة، لكن التساهل الزائد قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة، مشدداً على أهمية التهذيب والتوجيه السليم.
الجدير بالذكر أن سارة الودعاني، لديها أربعة أبناء هم، ابنها البكر “سعد” وُلد في فبراير (شباط) 2019، وابنتها “سُكرة” وُلدت في ديسمبر (كانون الأول) 2020، وطفلها الثالث “سليمان” وُلد في يونيو (حزيران) 2023 والرابعة هي “تيا” التي ولدت قبل أشهر.