حين لا يكون العام الجديد رقمًا عابرًا
وقفة هادئة للتأمل فيما مضى، واستعداد واعٍ لما هو قادم.
مع أول يوم في السنة الميلادية الجديده، يقف المعظم مع نفسه ليراجع ما حدث في السنه الماضيه، ويفكر بما ينتظره في السنه الجديدة. هي ليست مجرد صفحة تُطوى من التقويم، بل محطة زمنية طبيعية…