نقل موظفي الإذاعة والتلفزيون للمكتبة الوطنية .. خطوة غير مباركة

كتب. ماجد القرعان

رسالتي هذه لكل من ساهم في قرار نقل وانتداب مجموعة من الزملاء من مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الى المكتبة الوطنية بذريعة اعادة الهيكلة …على ماذا استندتم أولا وهل تحقق المراد من قراركم المبني على اجتهادات شخصية ومزاجية وماذا فعلت لوقف الهبوط بالمظلات على المؤسسة تنفيعا ورضوخا للمبتزين ولمصلحة من ؟ وما هي خطوتكم القادمة ان كنت جادين فعلا لاعادة هيكلة المؤسسة .

القصة طالت وأخذت ابعادا شتى وبصورة أكدت أن الطاسة ضائعة وان خلافات تعصف بين الإدارات العليا كل يدعي انه على صواب وحريص على المصلحة العامة وهي لا تتعدى الشخصنة والمزاجية .

هل أخذتم بعين الاعتبار واقع حال المكتبة الوطنية فيما اذا كانت بحاجة لرفدها بكوادر اضافية وهل راعيتم اختصاصات من تم نقلهم والمجالات المتاحة لعملهم فيها وهل أخذتم بعين الإعتبار انعكاسات القرار على موظفي المؤسسة بوجه عام من خطورة اتخاذ القرارات المزاجية عليهم مستقبلا وانعكاس ذلك على مستوى الأداء والانتاجية .

ثم ماذا بشأن الوعود التي اطلقتموها لإلغاء القرار وعودتهم الى مؤسستهم هل كانت للتسكين والتهدئة أم التزاما بالمثل الشعبي (الكذب ملح الرجال وعيب ع اللي يصدق )

شخصيا لم اصدق للحظة ان من اطلق الوعود بمستوى المسؤولية ليفي بها بل على قناعة بأنه ليس أكثر من صفر حافظ منزله لا يهش ولا ينش .

لا بارك الله بقراركم فأنتم لستم بأول المسؤولين الذين لا يهمهم سوى الكرسي .. لكن هيهات ان يُدرك احدكم اهمية المحافظة على مصداقيته والتعامل بشفافية التزاما بالقسم الدستوري الذي اقسمه حين تبوأ المنصب على أمل وحين يتم سحب الكرسي من تحته ويعود الى الحياة العامة ويضطر للمشاركة في مناسبة اجتماعية فرح كانت أم ترح أن يجد من يقوم عن مقعده ليُجلسه ويرحب به .

قد يعجبك ايضا