نحن شركاء بأزمة!!!

لا يوجد لدينا مشاكل..

لكن لدينا أبشع أنواع القصص اليومية قضايا بتم إخراجها حسب سيناريوهات المرحلة ولكل مرحلة قصة لإشعال الناس ببعضهم البعض وحتى لا يشطح البعض بعيد نقول..

الأردنيين مع قيادتهم الهاشمية سمن على عسل ولله الحمد.. يعني استقرار واطمئنان لا حدود آلية . هون وياريت يتوقف البعض على معزوفة غربي شرقي بكفي. كون الاثنان ابن عم من جد واحد يعني تؤام هنا وهناك احمر أو اسمر.!!!

شو قصتنا اليوم وكل يوم ومع مين هي للأمانة مع مسؤول أو من يصنع لنا المسؤول بحيث يأتي بشخص لموقع بحسابات ثقيلة مديونية وعجز واسعار وضرائب وبيع ممتلكات الدولة ولا زال العجز مستمر بوجود مؤسسات مستقلة يعني خارج السؤال هو إستنزاف لموارد الخزينة لحسابات أطراف لهم مصالح من بقاء المؤسسات المستقلة وهي أحد أهم عجز الموازنة السنوية !!! .

الأسعار كل يوم بصعود والمواطن الأردني مع الوافد أو المهجر بنفس القيمة يعني لا خصوصية لصاحب الدار على بلاطة الأردني اليوم ماكول ومذموم يعاني عريان . هي سياسات الحكومات التي تأتي وترحل ولا نعلم كيف أتت او كيف خرجت.!!

سيدي المسؤول عاجز على تنفيذ برنامج بوزارة للأسباب التالية.

وزير بساعات بمجلس النواب يعود للمكتب بتكون حاشية المكتب مجهزة قائمة تشكيلات مناقلات الصالح مع الطالح باستثناء من لدية سند بكون خارج اي تشكيلة وما تبقى من ساعات للوزير هو برنامج استقبالات لسادة النواب وتوصياتهم اليومية!!!

وساعة استقرار الوزير بموقعة بكون على وشك الطيران من الكرسي وتبداء مرحلة جديدة لمن هو قادم للكرسي.. بالإضافة لبرنامج التقارير السنوية بين ممتاز وجيد جدا وجيد حسب العلاقة والاتصالات بعيد عن الكفاءة ليعود من لهو حق بتقرير ممتاز مهزوم و محبط بسبب عدم ارتياح رئيس القسم له ورئيس القسم هو مقرب للمدير والمدير مقرب للمدير العام وعيش على الحشيش يعني الولاء مش للوزارة أو المديرية الولاء للأشخاص وهيك بكون حجم العطاء مخسوف و أقل مما تتصور رغم الزفة والطبل الإعلامي المرافق لكل مسؤول لازال العجز دليل على فشل كافة السياسات الاقتصادية والتجارية والإدارية والفضل اولا لمن صنع لنا وزراء ومدراء ومجالس إدارة وهيئات مستقلة هم وحدهم من يتحمل مسؤولية السياسات الفاشلة؟؟ ونحن لا نملك سوى الهمس و النصيحة لله ..

حمى الله مملكتنا والهواشم .

كاتب شعبي محمد الهياجنه

قد يعجبك ايضا