ماذا بعد .. في نهاية كل عام

قراءة
أخر تحديث : السبت 5 ديسمبر 2020 - 10:11 مساءً

وكالة الناس – المحامي. يزن المناصير

ماذا بعد .. في نهاية كل عام 2020 كرامة لكل ما احدثته خلفك من فوضى…!؟ ارحل…. فهذا العقل البشري عاجز عن ادراك كل هذا الكم من الاحداث المتوالية التي حدثت.. فالروح مكبلة.. ليس لها إلا أن تحمد الله لكل ألم أصاب.

هذا الكون أجمع.. مشاعرنا التي اختلطت بها سويعات الأحزان بلحظات الفرح… تتخبط دعواتنا لله كأمواج بحر ساعة الفجر.. لا ملجأ لنا إلا أن نُسقطنا خوفنا بين يدي الله..

باردة كانت ليالي هذا العام طويلة كأن لا نهاية لها…. ثائرة بين مد وجزر… أحاسيس كل من في هذا الكون.. لكنك وحدك استطعت بان توحد صلواتنا بكل اللغات..وبكل الديانات… فوق هذه الأرض…. اللهم ارفع هذا البلاء عنا… فنصمت…فيمتد الصمت حتى اللانهاية..

لنستذكر بداية عام…أسقطنا في كثير من البؤس… عام اسقط السكينة في حياة الكثيرين… ممن فقدوا وظائفهم.. وانقلبت موازين الطمأنينه .. كان عاما قاسيا حتى الهذيان … لأولئك البشر… ممن فقدوا عزيزا او اكثر.. رحيلا لا عودة بعده.. ولا وداع ولا حتى امل اللقاء.. كان عاما قاسيا…

لكل اولئك الذين تغربوا في طرقات هذا العالم البارد بحثا عن الستر والحياة بكرامة… ينتظرون صيف العام.. ليلبوا النداء الاخير لصعود الطائرة… كان حرمان اللقاء… كخروج الروح وتلعثمها بأشواقهم لاوطانهم… اي عام كنت أنت…؟؟ انقلبت به موازين الحياة..لم يكن اختيارنا حين تشبثنا بك…حتى النهاية على أمل.. أن تنطفئ حرقة الفراق فينا…. نستصرخ …أن يحل السلام والنسيان بطيفه أيامنا رأفة فيما سيأتي…

عام يستعد للرحيل.. لم يكن كاي عام…!!! كنت ابكما امام صرخات يتيم… أعمى أمام ألم طفل صغير… اخرسا أمام أرملة تأن ساعة الرحيل… عام يستعد للرحيل … ليلقنا الدرس الاعظم بالحياة… لن تقف الحياة.. إلا إذا اخترت انت التوقف عن الحياة.. وان المسلمات من النعم التي اهدانا الله..

كانت تستحق منا حمدا يليق بعظمتها… وان ابسط عطاياه.. كانت كفيلة ان تجعل سعادتنا سعادة أبدية.. كنت عاما مظلما…. وسيكون هذا العام النور لكل تلك القلوب المحترقة برماد كوارثك… فقبل ان ترحل كن على يقين بانك لن تُنسى.. وبأن درس هذا العام كان الاقسى.. وبأن الحياة ستتوقف… دون استئذانك ذات يوم فاحرص أن تعيش.. كأنك خلقت لهذا اليوم فقط….؟؟؟؟

رابط مختصر