حملة تطهير …

قراءة
أخر تحديث : الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 10:39 مساءً
وكالة الناس – الكاتب الشعبي محمد الهياجنة
حملة تطهير لا نختلف على تحرك الأجهزة الأمنية وسرعة الانتشار لتطبيق الحزم للقبض على بلطجية الحارات وزعران الأسواق وتطويق اوكار الخاوات، بطريقة أمنية سريعة كانت المحصلة باليوم الأول عشرات من هؤلاء الأصناف بقبضة الأمن.
وهي حملة مستمرة لن تتوقف ولن تتوقف ورافق ذلك تصريح لوزير الداخلية بعدم تكفيل او إخراج احد منهم مهما كان يعني قطع الطريق على أهل التكفيل، اسلوب الأمن العام كان على مستوى كبير من المسؤولية بمعاملة هؤلاء حسب تعليمات الحزم لمن استعرض او محاول الفرار او المقاومة لرجال الأمن.
او عرقلة سير إجراءات الأمن، وهي محاولات يائسه أصبح العلاج بطرق أمنية فاعلة ورادعة وسريعة احدثت زلزال بكيان أصحاب السوابق الجرمية وإعادة حالة الاطمئنان بنفوس المواطنيين بعد الصدمة التي هزت كيان الأردنيين من قبل مجموعة هم اليوم بيد العدالة بعد القبض عليهم خلال وقت كان اسرع من سرعة البرق.
وهذا يعزز الثقة بجهاز الأمن العام والأجهزة الأمنية بالميدان نشامى قول وأفعال، المواطن من مساء الأمس شاهد مغاوير الأجهزة الأمنية ساعة النفير لا يحتاج لتفسير المغاوير أهل العزم والضربة الخاطفة، حققت الأهداف بسرعة قياسية بحفر اوكار الزعران منهم من استسلم ومنهم من حاول الفرار او مقاومة.
لكن هيهأت هيهأت بوجود الأجهزة الأمنية ربع الحزم والعزم دورهم حماية المواطن وممتلكات المواطن وتعزيز الأمن والأمان والاستقرار والاطمئنان والعدل بيننا والتعايش بمحبة ومودة ولله الحمد والمنة.
بعد توهم البعض هم خارج القانون او هم فوق القانون تصور لهم بوجود حماية او غطاء من اطراف بمواقع حتى اصبح لهم من هؤلاء مرافقين وحماية وخاوات والتسلط على حقوق الأغلبية بمواقع مختلفة، ومنهم من عربد وتجاهل القانون ولا احد فوق القانون مهما كان او يكون القانون على رقاب العباد؛ بعد احتلال الرصيف والشارع عبر سلوكيات تجاوزت سلوك البشر.
نحن بكل فخر نوجة رسالة اعتزاز وفخر بجهاز الأجهزة الأمنية اهل النخوة والكرامة بالميدان لحمايتنا وحماية مكتسبات وإنجازات الوطن والمواطن، بعزيمة وسيوف تقدح نار لتبقى مملكتنا دار السلام والامن والأمان، نفير الأجهزة الأمنية حدد طبيعة المرحلة القادمة من يلتزم بالقانون يجد الاحترام والحماية، ومن يحاول القفز على القانون المصير السجن بدون تحديد المدة التي تخضع لرقابة من وزير الداخلية الجندي الحصين.
مع وجود البلطجية لا يشكل رقم مجرد قطيع لا يتجاوز نسبة اقل مما نتوقع مقارنة مع الدول كيف تجدهم باعداد تجاوزت السقوف، يعني نحن بخير ولله الحمد؛ لكن لا يمنع من نشر دوريات وعودة اكواخ الأمنية و تفعيل دور المجالس المحلية واشراك الشباب بالمجالس مع صلاحيات للمجالس بدورهم المنشود مع التشديد عدم تكفيل أصحاب السوابق، ومن يتعامل او يبادر لتكفيل هؤلاء وجب إشهار اسم الشخصية لتكون مكشوفة لدى الجميع، بكفي طبطبه على فلان وعلان الكل مكشوف وملعون ابو البسطات العشوائيه.
حمى الله مملكتنا والهواشم
رابط مختصر