شمس الاغنية نجوى كرم «تُشْرق» في مهرجان جرش.. الليلة
ينتظر جمهور جرش ما الجديد الذي تحمله المطربة نجوى كرم لهم في اطلالتها، حين تقف بينهم على «المسرح الجنوبي» هذا المساء، في ظهور متكرر لها على خشبة المسرح العريق، محققة ظهورا خامسا في مسيرتها الفنية وللمرة الثانية على التوالي.
يقولون ان نجوى كرم آخر عنقود اسرتها الزحلاوية التي كانت مترددة بقول احتراف ابنتها الغناء. ونقول ان نجوى كرم منحت الاغنية اللبنانية والعربية طعما خاصا واستثنائيا. ويكفي ان جمهور جرش لا يملّ من اطلالتها الدائمة والمتكررة في المهرجان. وعادة ما تكون حفلتها»كاملة العدد» من حيث الجمهور الذي يملأ المدرجات.كا حدث في العام الماضي والمرات السابقة.
بدأت «نجوى» حياتها بالعمل كمدرسة ثم اتجهت إلي الغناء عام 1985م من خلال الاشتراك في مسابقة برنامج «ليالي لبنان»، والتي فازت بها على المركز الأول والميدالية الذهبية, ولكنها لم تفكر في الاحتراف في ذلك الوقت، وفي عام 1987م اشتركت في برنامج «ليلة حظ» الذي لاقت منه قبولاً كبيراً فقررت ترك عملها كمعلمة والتفرغ للغناء.
أصرت «نجوى» علي إثقال موهبتها بالدراسة فدرست الموسيقى لمدة 4 سنوات على يد الموسيقار «زكى ناصيف» و»فؤاد عواد». وفى عام 1989م أصدرت أول ألبوماتها بعنوان «يا حبايب» والذي لاقى نجاحاً كبيراً مكنها من استكمال مشوارها الفني بعد أن أثبتت في فترة قصيرة موهبتها أصالة صوتها.
تميزت «نجوى كرم» بصوتها الجبلي حتي أطلق عليها لقب «شمس الأغنية العربية», كما تتميز عن سواها من المطربات اللبنانيات بأنها لم تغن سوى اللهجة اللبنانية، ومن أبرز ألبوماتها: «يا حبايب» – «شمس الغنية» – «أنا معكن» – «نغمة حب» – «حظي حلو» – «ماحدا لحدا» – «مغرومة» – «روح روحي» – «عيون قلبي» – «تهموني» – «سحرني» – «كبر الحب» – «هيدا حكي» – «عم بمزح معك» – «خليني شوفك».
كما خاضت الفنانة «نجوى كرم» تجربة التمثيل عام 2010 من خلال عرض مسرحي سياسي غنائي تحت عنوان «خليني شوفك بالليل»، والذي قامت ببطولته أمام المطرب «ملحم زين» على مسرح بعلبك.
نالت الفنانة اللبنانية «نجوى كرم» خلال مشوارها الفني العديد من الجوائز والتكريمات حيث حصلت علي جائزة مهرجان جرش بالأردن عام 1996م، وجائزة مهرجان قرطاج بتونس عام 1997م، كما حصلت علي جائزة أفضل مطربة عربية من مصر، وجائزة أفضل مطربة لبنانية للمحافظة على التراث من ليونز عام 2003م.
بالإضافة إلي جائزة القيثارة الذهبية من مهرجان أوربت الثاني عام 1996م، وجائزة الليونز لأفضل مطربه لبنانية عام 2001م، وجائزة مهرجان الجاليات العربية في أستراليا عام 1999م، ودرع تقديري من مهرجان الأغنية العربية بقطر عام 2001م.