عاجل

أ. علي الزينات يكتب.. يا دولة رئيس الوزراء

بقلم أ. علي الزينات
حين يقال إن وزارة الإعلام ستستعين بـ”المؤثرين” لنفي الشائعات، يحق للمواطن أن يتساءل بهدوء ما هو دور وزارة الإعلام أصلًا إن لم تكن هي الجهة القادرة على بناء الثقة، وإيصال الحقيقة، ومخاطبة الناس بلغة واضحة مقنعة؟
معالي الدكتور محمد المومني لا يختلف على حضوره ونشاطه المستمر، فهو خلال أسابيع قليلة حاضر في الأمن العام، وجامعة البترا، ومنتدى تواصل، ونقابة الصحفيين، وجريدة الرأي، وغيرها من المؤسسات الكثيرة، حتى بدا وكأن الوزير في جولة محاضرات دائمة لا تنتهي. لكن المواطن اليوم لا يبحث عن كثرة المنابر بقدر ما يبحث عن أثر يلمسه في الشارع، وعن خطاب رسمي يسبق الإشاعة لا أن يركض خلفها للوصول إلى حقيقة تلك الإشاعة او نفيها.
فالدولة التي تمتلك مؤسسات وإعلاما رسميا وخبرات طويلة، لا ينبغي أن تبدو وكأنها تستعير صوتها من تطبيقات الهاتف ومنصات “الترند” فالمؤثر قد ينجح في الترويج لمنتج، أو مقطع عابر، لكنه لا يستطيع أن يكون بديلا عن إعلام دولة وهيبتها ومصداقيتها.
الحقيقة يا معالي الوزير لا تنتصر بكثرة المؤثرين، بل بقوة المعلومة، وسرعة الشفافية، واحترام عقل المواطن، نعم عقل هذا المواطن ، أما حين يغيب ذلك، فإن ألف مؤثر لن يطفئوا نار إشاعة واحدة… وسلامتكو