الهياجنه يكتب .. الفرحة بفرحنا

فلنحتفل ولنُدخل البهجة على قلوب الجميع…
في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وغلاء الأسعار الذي أرهق الكواهل وأتعب النفوس العزيزة التي لا تستغيث إلا بالله …
ندعوه أن يكشف عنا وعن الأمة البلاء والمحن…
وأن يكفينا شرّ من لا يرحم أخاه!!!
فما الذي يمنعنا من إحياء مناسباتنا الوطنية بدعوة الأسر المتعففة وتكريمها بدلاً من مظاهر الصخب؟
إن هذه الأسر تشكل الغالبية العظمى من مجتمعنا الطيب ..
وتخفيف أعبائها عبر تقديم معونات عينية يرسم الفرحة في بيوتها؛
وبهذه الطريقة نحتفل جميعاً ويشاركنا الجميع…
وتظل المناسبة محفورة في الذاكرة والوجدان…
حيث يشعر الجميع بفرحتين…
فرحة المناسبة. وفرحة الشعور بالكرامة والمساواة من خلال تأمين الاحتياجات الأساسية…
لا تنسوا من يعانون ضيق العيش وعسر الأحوال بسبب التوترات المجتمعية…..
هولاء هم أنبل بني البشر يصبرهم من يشعر بالفرح وهو جائع غيرهم …
حمى الله مملكتنا والهواشم…..
تحية إجلال لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية درع الوطن…
وللمرابطين في فلسطين أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام..
كاتب شعبي محمد الهياجنه