سلطة العقبة تطلق مبادرة لزراعة الأشجار الأصيلة في محمية وادي رم
وكالة الناس – مأمون الخوالدة -أكد مفوض شؤون السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، الدكتور ثابت النابلسي، أن مبادرة زراعة الأشجار الأصيلة في محمية وادي رم تأتي ضمن جهود السلطة المتواصلة للحفاظ على البيئة الطبيعية وتعزيز الاستدامة البيئية في المحمية، وبما ينسجم مع رؤية السلطة وخطتها ضمن محور الاستدامة لحماية المواقع الطبيعية والسياحية.
وأشار النابلسي، خلال رعايته المبادرة، إلى أن الحفاظ على الغطاء النباتي يُعد ركيزة أساسية لاستدامة محمية وادي رم، بوصفها أحد مواقع التراث العالمي، لما له من دور محوري في حماية التوازن البيئي وصون الموارد الطبيعية.
وشهدت المبادرة، التي نفّذها قسم الحماية والتفتيش في محمية وادي رم بالتعاون مع شركة الديسي–عمّان للتشغيل والصيانة، مشاركة واسعة من المجتمع المحلي، بحضور عدد من أهالي منطقة وادي رم، ورئيس جمعية وادي رم، إلى جانب مشاركة فاعلة من سيدات جمعية قرى حوض الديسي، في تأكيد واضح على أهمية الشراكة المجتمعية في دعم المبادرات البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وجرى خلال المبادرة زراعة (1000) شتلة من الأشجار والنباتات الصحراوية الأصيلة، شملت الطلح، والغضا، والرتم، والقطف، وهي من الأنواع الملائمة للبيئة الصحراوية في وادي رم، لما لها من دور في تعزيز الغطاء النباتي، والحد من التصحر، ودعم التنوع الحيوي في المحمية.
من جانبه، شدّد رئيس قسم الحماية والتفتيش في محمية وادي رم، عايش الزلابية، على أهمية التعاون مع الشركات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ مثل هذه المبادرات، مؤكدًا أن هذا التعاون يسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية البيئة الطبيعية.
وأضاف الزلابية أن قسم الحماية والتفتيش سيواصل تنفيذ البرامج والمبادرات البيئية الهادفة إلى صون الموارد الطبيعية، داعيًا إلى تعزيز مشاركة المجتمع المحلي في مثل هذه الأنشطة، لما لها من أثر إيجابي في الحفاظ على الإرث الطبيعي لوادي رم للأجيال القادمة






