عاجل

حماية البيئة أولوية وطنية وركيزة أساسية في استراتيجية سلطة العقبة

وكالة الناس- مأمون الخوالدة – أكد مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور نضال العوران أن حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز الوعي البيئي والتي تنطلق من التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني، تعد أولوية وطنية و ركائز أساسية في خطة السلطة الاستراتيجية ضمن محور الاستدامة للحد من التلوث والحفاظ على البيئة البحرية والبرية والسلامة العامة في العقبة.

جاء ذلك خلال الفعالية التوعوية ” حقك تعرف ” بعنوان “قضايا التلوث “و التي نظمها مجلس محافظة العقبة بالشراكة مع سلطة منطقة العقبة ومنسق المبادرة بسام خماش في مركز زوار محمية البحرية وذلك بهدف تسليط الضوء على قضايا التلوث البيئي، وأسبابه وآثاره السلبية، والتعريف بالمخالفات البيئية والسلامة العامة، والإجراءات القانونية المترتبة عليها، إلى جانب تعزيز دور المجتمع المحلي في حماية البيئة والموارد الطبيعية .

وثمن العوران كافة الجهود المبذولة من قبل مجلس المحافظة وكافة الشركاء والتي تعكس أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الرسمية والخاصة والمبادرات المجتمعية في قضايا البيئة ما يُسهم في ترسيخ ثقافة الالتزام وتحويل الوعي البيئي إلى سلوك يومي مسؤول للمحافظة على بيئتنا البحرية و تعزيز استدامتها للأجيال القادمة.

و بدوره أوضح رئيس مجلس محافظة العقبة موسى الدردساوي إن هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية لمجلس المحافظة واستجابة لنداءات جلالة الملك المتعلقة بحماية البيئة والمحافظة عليها، مؤكدًا أنه كان لا بد من وجود دور فاعل للمجلس في هذا الجانب الحيوي لإطلاع المواطنين على المخالفات البيئية ومتطلبات السلامة العامة، وما يترتب عليها من إجراءات قانونية.

ومن جانبه قال صاحب فكرة المبادرة ومنسقها بسام خماش ، أن المبادرة جاءت بهدف توعية المواطنين بآليات تطبيق التشريعات البيئية، وبيان الإجراءات المتبعة بحق المخالفين، واضاف أن تنظيم هذه الفعالية في المحمية البحرية يحمل دلالة رمزية على أهمية حماية البيئة البحرية باعتبارها أحد أهم مقومات العقبة البيئية والسياحية.

و أضاف أن الفكرة انطلقت من الحاجة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وبناء شراكة حقيقية بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي وتفعيل دور المواطنين في حماية البيئة وتحفيز هم على الالتزام بالأنظمة والتعليمات البيئية، والمشاركة الفاعلة في الحفاظ على البيئة، بما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة ويعزز مفهوم التنمية المستدامة في العقبة.