حرب بلا رصاص ستمزق أوروبا
كتب. ابراهيم القعير
عودة ترمب إلى الحكم كان كا رثة على الدول الأوروبية وهو شكل اكبر ضربة جيوسياسية لاوروبا. وقال “الاتحاد الأوروبي عدو للاقتصاد الأمريكي “.بدأت العداوة بالظهور من خلال تصريحاته التي يقولها كل يوم وأولها جزيرة مطالبته بجزيرة غرينلاند .
وهو يهدف إلى تفكيك الوحدة الأوروبية . لأن تفكيك الدول الأوروبية هو ازدهار للولايات المتحدة الأمريكية والاقتصاد الأمريكي. وفرض عليهم الضرائب وإجبارهم على المشاركة في نفقات الناتو مما أضر بهم لأن المانيا لوحدها تعاني من عجز في الميزانية وديون ب ٣٥ مليار بعد أن كانت أقوى دولة اقتصادية في أوروبا و إفلاس آلاف الشركات خلال سنة فقط. وفرنسا مديونة بالمليارات. وبدأ الخلاف بين فرنسا وألمانيا.انها لعبة الصهاينة التي تجبر الدول على الخنوع والذل والعبودية. ترمب لا يحب التعامل مع مجموعات يحب السياسة الانفرادية كل على حدة. “فرق تسد”. و ليكسب مواقع جديدة لقواعدة العسكرية بحجة مواجهه روسيا والدب الصيني. أن حرب اوكرانيا كان لها دور كبير في هز نعش أوروبا وبدأت بتوقيف استيراد الغاز والبترول من روسيا مما رفع الأسعار في أوروبا. وتكلفة مساهمتها في دعم اوكرانيا بالسلاح. وكما كانوا يقولون العثمانيون رجل أوروبا المريض اصبحت أوروبا الان على نفس السرير. ويزداد الخلاف بينهم بسبب تراكم الديون والتدخل الأمريكي ومن يقود أوروبا القارة العجوز.
هل سيتفرغ لهم ترمب بعد ضربة إيران والخلاص من مشاكل الشرق الأوسط. ام أن انهيار أميركا سيكون بسبب قراراته الهوجاء. حتى الشعب الأمريكي أصبح ينتقدها. وغير راض عن نهجه السياسي وقراراته المفاجئة. وتجاوزه عدة مرات مجلس الشيوخ. لم تعد أوروبا كما كانت بعد أن كانت قطب لا يستهان به وحليف رئيسي للولايات المتحدة الأمريكية. وتعاني الان من تحديات جيوسياسية بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا. وتحديات الطاقة وانهيار وجودها في العديد من الدول الأفريقية. وتأثير مقاطعتها الاقتصادية بعد حرب غزة. وفي تقرير نشرته مجموعة الأزمات الدولية، حذّرت رئيسة المجموعة كومفورت إيرو، من أن السنوات المقبلة قد تكون الأصعب على الاتحاد الأوروبي منذ عقود، إذ عليه موازنة متطلبات الأمن الجماعي مع مخاطر الانقسام الداخلي وتراجع الثقة بالضامن التقليدي؛ الولايات المتحدة الأميركية. الشعوب الان في أوروبا بدات تشعر بإنهيار الإنسانية والأخلاق والقيم التي تعزز وجود المجتمع والدولة.
