قبرص تسعى لفتح ممر إنساني بحري إلى غزة والمملكة المتحدة تعرب عن دعمها

وفي خطوة لتعزيز مبادرة إنشاء ممر إنساني بحري إلى غزة، أثارت الحكومة القبرصية هذه القضية خلال لقاءاتها الدبلوماسية الأخيرة في الأردن ومصر.
كما أعربت الحكومة البريطانية عن نيتها المساعدة من خلال تقديم الدعم الفني، حيث يتوقف قرار تنفيذ الممر في النهاية على قرارات سياسية، حيث تتولى إسرائيل الدور الرئيسي.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن بريطانيا أرسلت بالفعل 80 طنا من المساعدات الإنسانية إلى قبرص، تتكون بشكل أساسي من بطانيات وخيام، لنقلها إلى غزة كجزء من التشغيل التجريبي للمبادرة.
ورغم اكتمال التخطيط للممر، كما أكد رئيس الجمهورية، إلا أن الحصول على الضوء الأخضر لبدء البعثات إلى غزة يشكل تحديا معقدا يتطلب مفاوضات معقدة.
وتبذل جهود متواصلة لإعداد الأساس بفعالية.
وخلال المحادثات الدبلوماسية الأخيرة في مصر والأردن، تمت مناقشة مختلف جوانب الاقتراح القبرصي، ودراسة التحديات القائمة.
بحث الرئيس خريستودوليدس مع الرئيس عبد الفتاح السيسي سبل تعزيز تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بهدف معالجة الأزمة الإنسانية.
وأبلغ الرئيس خريستودوليدس الرئيس السيسي باعتزام عدة دول المساهمة في تنفيذ الممر البحري وإرسال مساعدات إنسانية لقبرص للتشغيل التجريبي كجزء من المبادرة.
علاوة على ذلك، ناقش الرئيس خريستودوليدس الأمر بشكل مستفيض مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الذي أعرب علناً عن دعمه للمبادرة القبرصية لإنشاء ممر إنساني إلى غزة.
وبحسب مصادر دبلوماسية، فقد اتفق الرئيس خريستودوليدس والملك عبد الله الثاني على الحفاظ على التواصل المستمر لتعزيز تنفيذ المبادرة وتشجيع جهود التهدئة وخلق أفق سياسي يقوم على حل الدولتين.
وزارت مجموعة من التكنوقراط إسرائيل في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني في إطار الاستعدادات للمبادرة.
ومن المتوقع أن يقوم الفريق القبرصي، الذي عاد مؤخرا إلى قبرص، بزيارة ثانية قريبا، حيث سيجري مناقشات مع المجموعة الإسرائيلية المقابلة حول نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة والوضع الأوسع في الشرق الأوسط.