تحركات نيابية لحل مشكلة فصل بني عبيد عن بلدية إربد

وكالة الناس – كشف رئيس بلدية اربد الكبرى الدكتور نبيل الكوفحي عن مبادرة يقوم عليها مجموعة من أعضاء مجلس النواب للتواصل مع الجهات المعنية لحلّ قضيّة فصل لواء بني عبيد عن بلدية اربد.

وأضاف الكوفحي في تصريحات صحفية: أنه وضع النواب بصورة التحديات والمعيقات التي تواجه البلدية نتيجة قرار الفصل، وأثره على العمل البلدي والاستثمار في البلدية والمشاريع التي طرحتها البلدية كفرص لتنشيط الحركة التجارية بالمحافظة.

وقال الكوفحي إنه لم يتم اتخاذ أية اجراءات على الأرض حتى اللحظة لتنفيذ قرار الفصل، ولا تزال البلدية تقدم الخدمة لكافة المناطق بما في ذلك خدمات تعبيد الشوارع المقرّرة في تلك المناطق وعلى موازنة البلدية.

ولفت الكوفحي إلى أن البلدية ما زالت قادرة على تقديم الخدمات لكافة المواطنين دون تمييز وتعمل وفقا لرسالتها بأنها للجميع.

وكان مجلس الوزراء قرر برئاسة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، الموافقة على استحداث بلديَّتين في لواء بني عبيد وفي قضاء رجم الشَّامي، وذلك سنداً لأحكام المادَّة (21/أ) من قانون الإدارة المحليَّة رقم (22) لسنة 2021.

ويأتي القرار استجابةً لمطالب المواطنين في كلتا المنطقتين، حيثُ يُعتبر لواء بني عبيد اللّواء الوحيد في المملكة الذي لا توجد فيه بلديَّة، وبناءً على عدد سُكَّانه ومساحته فإنَّ الأمر يستدعي استحداث بلديَّة فيه؛ بهدف تسهيل تقديم الخدمات للمواطنين، علماً بأنَّ الإيرادات الماليَّة المتأتّية من اللّواء تدعم استحداث بلديَّة وتضمن استمراريَّتها وقدرتها على تقديم الخدمات.

وبموجب القرار فإنَّ المشاريع التي أنشأتها بلديَّة إربد الكُبرى ضمن لواء بني عبيد ستبقى باسمها، مثل حدائق الملك عبدالله الثَّاني، ومجمَّع عمَّان الجديد، ومدينة الشَّاحنات، بينما ستكون مُلكيَّة مشروع سوق الخُضار المركزي مُشتركة ما بين البلديَّتين ضمن حصص ونسب معيَّنة يتمُّ الاتّفاق عليها.

كما تتحمَّل البلديَّة المستحدثة في لواء بني عبيد جزءاً من مديونيَّة بلديَّة إربد الكُبرى بنسب يتمُّ الاتّفاق عليها، ويتمُّ توزيع الكادر الوظيفي والآليَّات والمعدَّات بين البلديَّتين بما يضمن حُسن سير العمل، على أن تقوم اللَّجنة التي سيتمُّ تشكيلها لإدارة البلديَّة المستحدثة بمتابعة إنهاء إجراءات الفصل مع بلديَّة إربد الكُبرى.