بدء الحملة الوطنية لتسويق زيت الزيتون الاردني..أسعار تشجيعية لموظي القطاع العام ( فيديو)

وكالة الناس – خاص – ضمن سعيها الدائم  في النهوض بمستوى انتاج وتسويق زيت الزيتون الاردني اطلقت النقابة العامة لاصحاب المعاصر ومنتجي الزيت الاردنية وبالتعاون مع وزارة الزراعة حملتها الحادية عشرة  ضمن سلسلتها المتوالية منذ احدى عشر عاما في النهوض بمستوى الية تسويق وتوزيع زيت الزيتون الوطني الاردني , وتجاوز جميع الصعاب والنقاط التفجيرية التي تقف حجر عثرة في مسيرة انتاج وتسويق وتوزيع زيت الزيتون ..

حيث اكد فيها معالي وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات على حرص الوزارة في متابعة جودة المنتج الزراعي الأردني والتسهيل على موظفي القطاع العام شراء زيت زيتون بأسعار تشجيعية وذات جودة عالية أما نقدا  بـ 80 دينار او بالأقساط  بسعر 85 دينار

حيث تقوم وزارة الزارعة بمخاطبة المؤسسات والجهات المعنية والعاملون فيها المعنيون بشراء واستهلاك زيت الزيتون .

الحملة تمثل خطوة عملية في تسويق وتوزيع ونشر زيت الزيتون المحلي عالي الجودة وحمايته من اية اختراقات او اية عمليات تهريب غير قانونية قد تشكل منافسة للمنتج المحلي من زيت الزيتون الذي يمتاز بالجودة العالية .

حيث اشار نقيب اصحاب المعاصر” النجداوي” في حديثة لـ”وكالة الناس” الى ان جودة المنتج المحلي لزيت الزيتون تخضع لإجراءات عالية الدقة , منذ عملية جمع وقطف تمار الزيتون ونقلها الى المعاصر الاردنية, التي تفوق وتتفوق على غيرها من دول اخرى منتجة لزيت الزيتون , بسبب التحديث والتطوير الهائل للمعاصر الاردنية , واشار ” النجداوي” بالدور النوعي والمميز التي تقوم به المعاصر الاردنية حيث تقوم نقابة اصحاب المعاصر بالتشارك مع المركز الوطني للأبحاث الزراعية بضبط جودة المنتج من الناحية الحسية والكيماوية بهدف الوصول الامن لمنتج من زيت الزيتون الوطني عالي الجودة، الذي يخضع لإجراءات عالية الدقة وعالية الحرفية , منذ عملية جمع وقطف تمار الزيتون و تخزينها ونقلها الى المعاصر الاردنية, التي تفوق وتتفوق على غيرها من دول اخرى منتجة لزيت الزيتون , بسبب التحديث والتطوير الهائل للمعاصر الاردنية , يعزز ذلك كله الى ان عبوات الزيت المعدة للبيع , لضمان جودتها وسلامتها تطرح للمستهلك بعبوات مختومة بختم المركز الوطني للأبحاث الزراعية’, كرمز امان وضمان لجودة محتواها الامن .

ونوه  النجداوي : ان هذه السنة سنة خير , سنة ماسية في انتاجها المبارك وسنة ماسية في جودة زيتها