عاجل

الملك: الأردن أتخذ العمل المشترك منذ تأسيس الدولة قبل 100 عام

 

 

** الملك: الأردن أتخذ العمل المشترك منذ تأسيس الدولة قبل 100 عام.

وكالة الناس – قال جلالة الملك عبدالله الثاني إن التحديات الأبرز اليوم عالمية التأثير، وأنه من مصلحة بلداننا المشتركة، التصدي لهذه التحديات بنجاعة، وهذا يتطلب العمل المشترك، بحيث يكون التركيز على الإنجاز، فمن غير الممكن تحقيق التغيير الإيجابي الذي نصبو إليه بالتمني، ولذلك يجب أن يكون عملنا منسقا ومنظما ليترك أثرا عالميا حقيقيا

جاء ذلك في كلمة جلالته عبر تقنية الإتصال المرئي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها 76 التي انطلقت الأسبوع الماضي.

وأشار جلالة الملك عبد الله الثاني إلى أن الشراكات العالمية مطلب حيوي لحل أحد أقدم الصراعات في التاريخ الحديث، وهو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا على استمرار الأردن بالعمل على الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

وقال جلالته إنه في هذا الوقت العصيب، يحتاج الشعب اللبناني لدعمنا الكامل، لتمكينهم من النهوض من هذه الأزمة. ويتطلب ذلك استجابة دولية محكمة التخطيط ودقيقة التنفيذ، نشارك فيها جميعنا.

وسيلقي غالبية المشاركين في الاجتماعات من قادة العالم كلمات مسجلة، بسبب بروتوكولات السلامة العامة التي فرضتها الأمم المتحدة.

ودعا الملك عبد الله الثاني المجتمع الدولي الى مواصلة دعم الأونروا.

وأضاف في كلمته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي نشرت مسجلة بسبب بروتوكولات كورونا التي فرضتها الأمم المتحدة، ذكّرتنا الحرب القاسية على غزة هذا العام أن الوضع الحالي لا يمكن له أن يستمر، وأن المعاناة التي نراها تؤكد ضرورة مواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تعمل وفقا لتكليفها الأممي وتوفر خدمات إنسانية حيوية لـ 5.7 مليون لاجئ فلسطيني.

واكد جلالته ان الأردن سيستمر بالعمل على الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

ودعا الملك الى استجابة دولية محكمة التخطيط ودقيقة التنفيذ للازمة في لبنان.

كما شدد على ضرورة استمرار دعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي والمنظمات الأخرى التي ترعى اللاجئين والمجتمعات المستضيفة.