15 مليون دينار لتنشيط السياحة الداخلية
وكالة الناس – قال امين عام وزارة السياحة والاثار الدكتور عماد حجازين ان مستقبل السياحة داخليا وخارجيا لم يتضح، لذا تم تخصيص 15 ملايين لدعم السياحة منها 10 ملايين دينار للسياحة المحلية بهدف الحفاظ على مكانة المنتجات والخدمات السياحية المحلية، والمساهمة في إعادة عملها واستدامتها، كما تم تخصيص 5 ملايين دينار لدعم الفعاليات والأنشطة المحلية بعد تجاوز الأزمة، حيث تعمل الهيئة على اطلاق حملات ترويجية من خلال الفيديوهات والجولات السياحية الافتراضية.
واضاف، ان واقع السياحة الداخلية والخارحية لا يزال غامضا خاصة ان السياحة هي اكثر القطاعات الاقتصادية تضررا بفعل هذه الازمة العالمية وسيكون آخر المتعافين، وبين حجازين ان الوزارة تعول على تنشيط السياحة الداخلية في المستقبل القريب، من خلال تنويع المنتج السياحي وتحفيز الشركاء في القطاع على تقديم حزم وعروض مشجعة من شأنها تحريك العجلة والمحافظة على استدامة القطاع.
وكشف أن السياحة الداخلية هي أولويتنا في هذه المرحلة خاصة ان هناك مليون اردني كانوا يتوجهون للسياحة في الخارج سنوياً، وهذه فرصة لاستقطابهم داخل الاردن، حيث جرى توجيه جزء من مخصصات هيئة تنشيط السياحة لهذا الغرض”، ولفت إلى ان العمل جارٍ حاليا على تجهيز البروتوكولات المتعلقة بعودة السياحة الداخلية، حيث قامت كوادر وزارة السياحة والاثار بالتنسيق مع الجهات المختصة بتعقيم كافة المواقع الاثرية السياحية، والمنشآت السياحية وتجهيز البنية التحتية لتكون جاهزة لاستقبال الزوار.
واشار الى “اننا لا نستطيع ان نقول ان قطاع السياحة يتعافي من تداعيات كورونا الا اذا انتهت هذه الازمة عالميا، واستأنفت حركة الملاحة الجوية والبحرية وعادت السياحة الدولية الى الاردن، فالسياحة الداخلية لن تعوض ما كان يدخل على الاقتصاد الاردني من السياحة الخارجية، والارقام المشجعة التي حققناها في السنوات القليلة الماضية تعطي مؤشرا واضحا اننا قادرون على تحقيق المزيد في حال زوال الظروف الطارئة، حيث وصلت عوائد السياحة في العام 2019 الى 4.2 مليار دينار ، ووصل ارتفاع إجمالي مجموع زوار المملكة خلال العام الماضي عن سابقه بنسبة 9 % ليصل إلى 5.36 مليون سائح”.
وتابع حجازين ان جلالة الملك عبدالله الثاني وجهنا إلى عدة فرص متاحة امامنا أهمها تطوير وتكاملية المنتج السياحي في الجنوب، لجذب اكبر عدد ممكن من السياح مع زيادة ليالي المبيت مثل المثلث الذهبي (البترا ، وادي رم ، العقبة) وغيره، وبين انه من اللحظة الأولى للأزمة تعمل الوزارة على تواصل مستمر مع جميع الشركاء في القطاع السياحي لتقييم الأثر الذي لحق به، والذي يشغل أكثر من 55000 الف شخص للخروج بتصور وإجراءات فاعلة تساهم في التخفيف من الضرر الذي لحق بهم.
ولتخفيف تداعيات هذا الظرف قال حجازين عملت الوزارة على مرحلتين اولهما، المحافظة على العمالة في القطاع السياحي، وتوفير السيولة للمنشآت السياحية حتى تتجاوز هذه المرحلة، وثانيهما مرحلة التعافي وإعادة النشاط السياحي فمن المتوقع ان يشهد القطاع السياحي في الأردن عودة نشطة بعد انحسار كورونا الذي ألقى بظلاله على السياحة العالمية، وذلك من خلال ما تتمتع به الأردن بمكونات منتج سياحي متميز وزاخر بالتنوع والتفرد وان الخطط والبرامج التي وضعتها الوزارة وهيئة تنشيط السياحة والقطاع السياحي غير مسبوقة وسوف تتضمن جملة من المعايير الصحية التي تعزز آليات وبرامج استقطاب السياح من مختلف الاسواق العالمية المصدرة للسياحة.
وكانت القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي أنهت يوم الإثنين، وبالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية وإدارة المطار، إجراءات المرحلة الثانية من خطة الإخلاء، وبلغ مجموع الرحلات التي وصلت خلال المرحلة الثانية 18 رحلة من 12 دولة، فيما وصل عدد القادمين إلى 3572 مسافراً.
