المرأة والإنتخابات

قراءة
أخر تحديث : الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 9:25 مساءً
وكالة الناس – عبير المدهون
إن المرأة لديها المواهلات الكافية والقدرات الجبارة للتنافس مع الرجل في جميع المجالات و في جميع الاوقات، لئنها تمثل نصف المجتمع، وعندما نتحدث عن اجراء عملية الانتخابات لابد لنا ان نقول بان للمراة ايضا الحق في الترشح والفوز والنيل علی اعلی اصوات الناخبين حالها حال الرجل، وعن دورها في الحراك الاجتماعي اثناء اجراء عملية الانتخابات يجب ان يكون مميزا وفعالا وهذا يعتبر واجبا قوميا وحقا شرعيا تمارسها بكل حرية، ولاتختلف عن الرجل من حيث الحقوق والواجبات.
ودورها في قيادت المجتمعات المتحضرة وعلينا ان ندرك اهمية دورها في صنع القرار.و تنفيذ البرامج والمشاريع التي تتضمن العديد من الورشات التعليمية حول مواضيع القيادات ومهاراتها في ايصال الافكار المطلوبة الی المجتمع.
وإن للمرأة دور في الاصلاح الديمقراطي و يعد امر ضروريا ملحا من اجل بناء مستقبل أوفر للمرأة ، هذا بالاضافة الى إعطاءها الحق والتصويت في صنع القرار؛ فلا تلتزم بقرار عشائر ولا اقارب ولا أصدقاء بل يكون لها الحرية في انتخاب من تمثلها من بنات جنسها والأقرب على فهم أوجعها وحل مشاكلها ومساندتها في الحصول على حقوقها .
لذلك اختي العزيزة يجب عليك ان تدرك اهمية صوتك وقيامك بأداء اختيار من تمثلك في مجلس النواب بأمانة …. حيث أن معظم الناخبات تكون خيارتهن شبه محصورة ضمن العلاقات الأُسرية، والصداقة ،والمنفعة، وبذلك ترتكب جريمة في حق المجتمع بعدم وصول المستحقين من المترشحين والمترشحات الكفوئين للإنتخابات.
ولذلك علينا ان ندرك أهمية أصواتنا .. لا تصمتي ،ولا تتعصبي لشخص معين، ولا تنتخبي من لا يستحق ،لئنك بصوتك تمنحينه شرعية تولي منصب لا يصلح له.
ولا تقفي على الحياد، صوتك أمانة .. إنتخبي ،من تمتلك الطموح، والقدرة على التغير، من تهمها مصلحتك وتستطيع خدمتك، من تفتح لك بابها عند حاجتك لمساعدتها من تسمع لمطالبك، ومشاكلك من تكون صوتك وفكرك ويدكفلا تُضيع حقك وحق غيرك … عليك أن تقفي وقفة صدق مع نفسك.
وان تسألي نفسك من المسؤل؟ وكيف هو حالنا؟ وسط الفساد والتقاعص والتهميش والإهمال الإجتماعي والصحي والبطالة والفقر الذي نعيشه بسبب من إنتخبناهم و وليناهم زمام أمورنا؛ فما نالنا منهم الا التعب والشقاء والعناء، صوتك أمانة فلا تخوني أمانتك إنتخبي من تستحق إنتخبي من تحفظ حقك وتكون الى جانبك وتحقق أبسط حقوقك لذا يجب علی الحكومة والمنظمات النسوية الاسراع في تنظيم الدورات اللازمة لاعداد القيادات السليمة للقيام بتوعية المجتمع وتعزيز قدرات المرأة.
و يجب ان يكون وجود المرأة ومشاركتها في الحياة السياسية ضرورة ملحة ويجب ان يكون فعال ومتكامل وان يضع له اسس ليكتمل مشروعهم المستقبلي وان يكون في عدة مراحل لحين الاكمال والتنفيذ، ویبدٲ أولها بالقاء الندوات داخل اروقة المنظمات النسوية من اجل توعيتهم خاصة من ناحية التصويت ومشاركة الانتخابات في جميع مراحلها لیسهل الامور لهم دون صعوبات ومشاكل.
ويجب العمل علی رفع شٲن المراة في مجتمعاتنا لتكون المساواة بينها وبين الرجل له قيمة في الوجود وتحقق العدالة بنهجها الصحيح.
رابط مختصر