نترقب .. بين الحزن و الذهول

قراءة
أخر تحديث : السبت 27 أكتوبر 2018 - 9:00 مساءً
وكالة الناس – هند السليم
أحمل قلمي و أوراقي كي أعبر عما يجول بداخلي، و لكنني أعجز عن تدوين حرف و كأن الزمن قد توقف و الكلمات و الحروف ضاعت مع السيل و أنجرفت تحت الحطام و الركام.
نمر الآن بوقت مليء بالتناقضات و الأحاسيس و المشاعر المتضاربة بين حزن على الضحايا و غضب من الأستهتار بأرواحهم، و نحاول فهم ما جرى و ما سيجري و الترقب يرصد كل مسامعنا و عيوننا بملاحقة الأخبار.
أحاول أن أعبر عما بداخلي و أدون على الورق بمحاولة لفهم ما يدور و ما حدث؛ لكن قلمي يعجز عن كتابة أي شيء و عقلي يرفض تتبع الأفكار، فقد أعتدت دوماً أن أكتب عندما أعجز عن الكلام، أما اليوم فأعجز عن الكتابة من الكآبة التي نعيشها.
أصابعي تصلبت و لست قادرة على الإمساك بالقلم كي أخط كلماتي، و أجد صعوبة بمحاورة قلمي كعادتي .. فليس لدي أجوبة على تساؤلاته.
و نبقى بحالة ترقب لما سيصدر من أعترافات و حالة ذهول لما يكشف من حقائق، لكن التساؤول الأكبر بهذه اللحظات .. هل سيتم محاسبة المسؤولين عن هذه الفاجعة، أم يحفظ الملف في أدراج المكاتب بعنوان قضاء الله و قدره؟؟؟؟؟؟
لا زلنا ننتظر و سنبقى ننتظر كالمعتاد إلى أن ندرك معنى قول سيدنا رحمة الله عليه “الحسين بن طلال”: الإنسان أغلى ما نملك.
رحم الله الضحايا .. و إنا لله و إنا إليه راجعون
رابط مختصر