لا تزال سفينة بريطانية أخرى، وهي سفينة الإمداد الملكية “لايم باي”، تُجهز بمعدات البحث عن الألغام ذاتية التشغيل، وذلك استعداداً لاحتمال إرسالها.

وشوهدت “إتش إم إس دراغون” في شرق البحر المتوسط مؤخراً، ضمن عمليات دفاعية للمملكة المتحدة؛ حيث تتمثل مهمّتها الأساسية في الدفاع عن القواعد الجوية البريطانية في قبرص – لا سيما بعد أن تعرّضت قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي لهجوم بمسيّرة إيرانية الصُنع في مارس/آذار الماضي.

وتعليقاً على قرار إرسال المدمرة “إتش إم إس دراغون” إلى الشرق الأوسط، قالت وزارة الدفاع البريطانية إن نشْر السفينة جاء “في إطار عملية تخطيط متأنية”، كما أشارت إلى أن السفينة الحربية قد تشارك على الفور إذا اضطرت الحاجة إلى ذلك – كجزء من “مهمة دفاعية مستقبلية”.

وأضافت وزارة الدفاع بأن المهمة الجديدة في الشرق الأوسط “تزوّد القوات المسلحة البريطانية بخيارات إضافية على صعيد مهمة دفاعية متعدّدة الجنسيات عن مضيق هرمز”.

 

التقى ممثلون من 51 دولة، الشهر الماضي، لبحث سُبل حماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، واتفق معظم المجتمعين – بحسب كير ستارمر – على عرض”المساهمة بأصول” في العملية المشتركة مع فرنسا.

ويتمثل موقف كير ستارمر من الصراع الدائر بالمنطقة في أن المملكة المتحدة لن “تنجرّ” إلى الانخراط فيه؛ وسبق أن قال إن بريطانيا لن تدعم حصاراً أمريكياً على الموانئ الإيرانية، والذي لا يزال قائماً.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن “قبرص لا تزال جيّدة التحصين؛ إذْ أننا قمنا بتعزيز القدرات الدفاعية الهائلة التي سبق ونشرناها في المنطقة منذ يناير/كانون الثاني”.

وكانت المدمرة “إتش إم إس دراغون” قد اضطرت للرسوّ بعد وقت قصير من وصولها إلى قبرص؛ وذلك بعدما وجهت ما قالت وزارة الدفاع البريطانية إنه “مسألة تقنية بسيطة”، وحينها واجهت الحكومة البريطانية اتهامات بعدم الاستجابة للصراع في الشرق الأوسط بالسرعة الكافية.